للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٤٤١ - "عَنْ طاووس قَالَ: كَانَ عُمَرُ يُقَبَّلُ الْحَجَرَ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَليه ثُمَّ يُقَبَّلُهُ، ثُمَّ يَسْجُدُ عَليْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَيَقُولُ: لَوْلَا أَنَّى رَأَيْتُ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُقبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ".

(ابن راهويه (*)) (١).


= وبرقم ١٢٥٠٠ نفس المصدر السابق: عن حبيب بن صهبان قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول حول البيت: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} وليس له هِجّيرَى إلا ذلك.
(عب، حم في الزهد، ومسدد، وأبو عبيد في الغريب والمحاملى، هق).
وقال محققه: رواه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) ٥/ ٨٤ وحبيب بن صهبان الأسدى الكاهلى أبو مالك الكوفى، قال ابن سعد: كان ثقة معروفًا قليل الحديث، تهذيب التهذيب (٢/ ١٨٧).
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الحج) باب القراءة في الطواف والحديث - ج ٥ ص ٥٢ رقم ٨٩٦٦ - عبد الرزاق، عن معمر قال: أخبرني من أثق به عن رجل قال: سمعت لعمر بن الخطاب هِجَّيرًا حول البيت يقول: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
وقال محققه: هو في الكنز برمز "عب"، "ق" ومعزوًا لمسدد وغيره وذكر الحديث بلفظه وقال المحب الطبرى: الهجّير والهجيرى: الدأب والعادة، والدَّيدن.
قلت: أخرجه "هق" من طريق عاصم عن حبيب بن صهبان وفيه "ماله هجيرى غيرها" ج ٥/ ٨٤.
والحديث ذكره الإمام أحمد بن حنبل في كتاب الزهد "زهد عمر بن الخطاب" - رضي الله عنه - ص ١٤٦ طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لبنان "حدّثنا عبد الله، حدثني منصور بن بشير يعني ابن أبي مزاحم، حدّثنا أبو بكر يعني ابن عياش، عن عاصم، عن حبيب بن صهبان الكاهلى قال: كنت أطوف بالبيت وعمر بن الخطاب يطوف ماله قول إلا: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} قال: ماله هجَّير غيرها. والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الحج) ج ٥ ص ٨٤ باب القول في الطواف: (أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى، أنبأ أبو الحسن الكارزى، أنبأ على بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن حبيب بن صهبان أنه رأى عمر - رضي الله عنه - يطوف بالبيت وهو يقول: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} ماله هجَّيرى غيرها.
(*) ما بين القوسين ساقط من نسخة قوله والتصويب من كنز العمال.
(١) ورد الأثر في كتاب (الحج) من قسم الأفعال - باب آداب الطواف - ج ٥ ص ١٧٦ رقم ١٢٥١٥ عن طاووس قال: كان عمر يقبل الحجر، ثم يسجد عليه ثلاث مراتٍ ويقولُ: لولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُقَبَّلُكَ مَا قبَّلْتُكَ (ابن راهويه). =

<<  <  ج: ص:  >  >>