= والحكمة في ذلك أنه ربما كان مؤديًا إلى الضعف عن الدعاء والذكر يوم عرفة هنالك والقيام بأعمال الحج، وقيل: الحكمة أنه يوم عيد لأهل الموقف لاجتماعهم فيه، ويؤيده حديث أبى قتادة، وقيل: إن النبى - صلى الله عليه وسلم - إنما أفطر لموافقته يوم الجمعة، وقد نهى عن إفراده بالصوم. (١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (المناسك) باب الجلالة ج ٤ ص ٥٢٢ رقم ٨٧١٥ بلفظ: عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن عبد الله بن أبى يزيد، عن أبيه قال: قدم عمر بن الخطاب مكة، فأخبر أن مولى لعمرو بن العاص - يقال له نجدة - ... إبلا جلالة فأرسل إليها أن أخرجها من مكة، قال: إنا نحطب عليها، وننقل عليها، قال: فلا تحج عليها، ولا تعتمر. الجلالة التى تأكل العذرة، وقال محقق المصنف: أخرج أبو داود والبيهقي في حديث وهيب، عن ابن طاووس، عن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى يوم خيبر، عن لحوم الحمر الأهلية وعن الجلالة: عن ركوبها وأكل لحومها، ورواه البيهقى من طريق عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو بلفظ: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الجلالة أن يؤكل لحمها ويشرب لبنها ولا يحمل عليها، أظنه قال إلا الأذم، انظر السنن الكبرى - ج ٩ ص ٣٣٣. ترجمة عبد الله بن أبى يزيد في تقريب التهذيب برقم ٧٥٤ وهو: عبد الله بن يزيد، أو ابن أبى يزيد المازنى، أبو عبد الرحمن البصرى مقبول من السابعة. (٢) الحديث في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب في أدعية الطواف - ج ٥ ص ١٧١ مسند عمر رقم ١٢٤٩٩ (مسند عمر) - رضي الله عنه - عن حبيب بن صهبان قال: "رأيت عمر بن الخطاب يطوف بالبيت وهو يقول بين الباب والركن أو بين المقام والباب: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (مسدد). =