للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٤٢٥ - "عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْرَأُ: {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} ".

سفيان، عب، ص، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى داود في جزء من حديثه، ق (١).

٢/ ٤٢٦ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: خَرجً عَلينَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِى يَدِهِ صُرَّتَانِ إِحْدَاهُمَا مِنْ ذَهَبٍ وَالأُخْرَى مِنْ حَرِيرٍ فَقَالَ: هَذَانِ حَرَامَانِ عَلَى الذُّكُورِ مِنْ أُمَّتِى حَلَالٌ لِلإنَاثِ".

طس (٢).


(١) الحديث في كنز العمال - باب في القرآن - القراءات - ج ٢ ص ٥٩٣ رقم ٤٨١٢ بلفظ الكبير وروايته.
وفى مصنف عبد الرزاق كتاب (الشهادات) باب الشهداء إذا ما دعوا ج ٨ ص ٣٦٥، ٣٦٦ رقم ١٥٥٦٣ حديث بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه في قوله: {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} قال: إذا دعى فقال: لى حاجة، قال معمر: وقال قتادة: {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ} فيكتب ما لم يملل عليه (ولا شهيد) فيشهد بما لم يستشهد.
وقال المحقق: وهو عندى بمعنى ما روى عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: قرأ عمر {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ}. قال سفيان: هو الرجل يأتى الرجل فيقول: اكتب لى، فيقول: أنا مشغول انظر غيرى، فلا يضاره، يقول: لا أريد إلا أنت، لينظر غيره، وذكر نحوه في الشهيد، رواه البيهقى (١٠/ ١٦١).
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الشهادات) باب {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} ج ١٠ ص ١٦١ بلفظ: أخبرنا الشريف أبو الفتح العمرى، أنبأ أبو الحسن بن فراس، ثنا محمد بن إبراهيم الديبلى، ثنا سعيد بن عبد الرحمن، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة قال: قرأ عمر - رضي الله عنه - {وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} قال سفيان: هو الرجل يأتى الرجل فيقول: اكتب لى، فيقول: أنا مشغول، انظر غيرى، ولا يضاره، يقول: لا أريد إلا أنت، لينظر غيره، والشهيد أن يأتى الرجل يشهده على الشئ فيقول: إنى مشغول، فانظر غيرى، فلا يضاره، فيقول: لا أريد إلا أنت، ليشهد غيره - ليس في رواية ابن قتادة قول سفيان.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (اللباس) باب ما جاء في الحرير والذهب - ج ٥ ص ١٤٣ بلفظ: وعن عمر يعنى ابن الخطاب قال: "خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... " الحديث. =

<<  <  ج: ص:  >  >>