= وأخرج هذا الأثر الحاكم في المستدرك، في كتاب (الفتن والملاحم) باب: لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات، ج ٤ ص ٤٢٨ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصبهانى، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل بن الحصين قال: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: "قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب: إذا ولى أمرهم من لم يصحب الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولم يعالج أمر الجاهلية" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وترجمة (المستظل) في أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج ٥ ص ١٥٣ رقم ٤٨٥٦ قال: (مستظل بن حصين) قيل: أدرك الجاهلية: وهو تابعى. أخرجه أبو موسى، وقال في التحقيق والتعليق: في المطبوعة: (مستظل) والمثبت عن المصورة، والإصابة ٣/ ٤٦٨، وفى الإصابة (ابن حصن). (١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، في كتاب (الأقضية) باب: في المكاتب عبد ما بقى عليه شئ، ج ٦ ص ١٤٦ رقم ٦٠٥ بلفظ: حدثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: "المكاتب عبد ما بقى درهم" وفى نفس المصدر رقم ٦٠٦ من طريق نافع عن ابن عمر بلفظه. والأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى، في كتاب (العتق) باب: المكاتب متى يعتق، ج ٣ ص ١١١ فقالوا: لا يعتق المكاتب إلا بأداء جميع الكتابة، واحتجوا في ذلك بما حدثنا ابن أبى داود قال: حدثنا الخطاب بن عثمان، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "المكاتب عبد ما بقى عليه من كتابته درهم" فكانت هذه الآثار قد اختلف فيها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنظرنا فيما روى عن أصحابه - رضي الله عنهم - من ذلك، فإذا على بن شيبة قد حدثنا قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن معبد الجهنى، عن عمر بن الخطاب قال: "المكاتب عبد ما بقى عليه درهم". وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى، في كتاب (المكاتب) باب: المكاتب عبد ما بقى عليه درهم، ج ١٠ ص ٣٢٥ من طريق معبد الجهنى عن عمر بن الخطاب بلفظه. وانظره في نفس المصدر، ص ٣٢٤ فقد ورد فيه عدة روايات بهذا اللفظ.