الشافعى، عب وأبو عبيد في الأموال، وابن زنجويه معا، وابن سعد، ش، حم وعبد بن حميد وابن المنذر، ق (٢).
(١) الحديث في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٢٠ في كتاب (الأذكار) باب: في القرآن: سورة المجادلة، برقم ٤٦٥٠ قال: عن ثمامة بن حزن قال: بينما عمر بن الخطاب يسير على حماره لقيته امرأة فقالت: قف يا عمر، فوقف فأغلظت له القول، فقال رجل: يا أمير المؤمنين: ما رأيت كاليوم، قال وما ينبغى أن أسمع لها وهى التى سمع الله لها، وأنزل فيها ما أنزل؟ {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} وعزاه للبخارى في تاريخه وابن مردويه. والحديث في كتاب (التاريخ الكبير) للبخارى، ج ٤ قسم ١ ص ٢٤٥ رقم ١٠٤٧ قال: كهف القشيرى (قال محمد بن العلاء: نا أبو أسامة، قال: نا عبد الله بن كهف القشيرى) قال: نا أبى، عن ثمامة بن حزن، قال: بينما عمر بن الخطاب يسير على حماره لقيته امرأة فقالت: قف يا عمر، فوقف فأغلظت له القول، فقال رجل: يا أمير المؤمنين: ما رأيت كاليوم شدة امرأة على رجل ولا استماع رجل لامرأة، قال: ويحك، ما يمنعنى أن أستمع إليها وهى التى استمع الله لها؟ وأنزل فيها ما أنزل {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} فما أحقنى بأن أستمع لمن استمع الله منها. (*) في الأصل عن عثمان، والتصويب من الكنز رقم ١١٥٤٨. (٢) انظر مسند الإمام الشافعى (ومن كتاب قسم الفئ) ص ٣٢٥ ففيه: أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الزهرى، عن مالك بن أوس أن عمر - رضي الله عنه - قال: "ما أحد إلا وله في هذا المال حق أعطيه أو منعه إلا ما ملكت أيمانكم". والحديث في مصنف عبد الرزاق، ج ١١ ص ١٠١ كتاب (الجامع) باب: الديوان، برقم ٢٠٠٣٩ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: "ما على وجه الأرض مسلم إلا له في هذا الفئ حق إلا ما ملكت أيمانكم". =