= فإنهم يرون ما لا ترون" (وعزاه لابن أبى الدنيا في كتاب المحتضر) وفى رقم ٤٢٨٠٤ قال: عن عمر قال: "احضروا موتاكم ولقنوهم لا إله إلا الله، فإنهم يرون ويقال لهم" (وعزاه لسعيد بن منصور وابن أبى شيبة والمروزى في الجنائز)، وفى ٤٢٨٠٥ عن عمر قال: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله واعقلوا ما تسمعون منهم؛ فإنهم تجلى لهم أمور صادقة" (وعزاه لسعيد بن منصور والمروزى في الجنائز)، وفى رقم ٤٢٨٠٦ قال: عن عمر قال: "احضروا موتاكم وألزموهم لا إله إلا الله، وأغمضوا أعينهم إذا ماتوا، واقرأوا عندهم القرآن" (وعزاه إلى عبد الرزاق، وابن أبى شيبة). والحديث في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٢٣٧ في كتاب (الجنائز) في تلقين الميت، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن يزيد، عن يونس، عن الحسن قال عمر: "احضروا موتاكم وذكروهم لا إله إلا الله، فإنهم يرون ويقال لهم". (١) الحديث في تفسير ابن كثير، ج ٨ ص ٦٠ في (تفسير سورة المجادلة) قال ابن أبى حاتم: حدثنا أبى، حدثنا موسى بن إسماعيل أبو سلمة، حدثنا جرير - يعنى ابن حازم - قال: سمعت أبا يزيد يحدث قال: لقيت امرأة عمر، يقال لها: خولة بنت ثعلبة - وهو يسير مع الناس - فاستوقفته فوقف لها، ودنا منها وأصغى إليها رأسه، ووضع يديه على منكبها حتى قضت حاجتها وانصرفت، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين: حبست رجالات قريش على هذه العجوز؟ قال: ويحك أوتدرى من هذه؟ قال: لا، قال: هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سموات، هذه خولة بنت ثعلبة، والله لو لم تنصرف عنى إلى الليل ما انصرفت حتى تقضى حاجتها إلا أن نحضر صلاة فأصليها، ثم أرجع إليها حتى تقضى حاجتها. قال ابن كثير: هذا منقطع بين أبى يزيد وعمر بن الخطاب، وقد روى من غير هذا الوجه. وانظر الكنز رقم ٤٦٤٩.