للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٣٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ادْعُوا لِى بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ أَكْتُبُ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا، فَكَرِهْنَا ذَلِكَ أشَدَّ الكَرَاهِيَةِ، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا بِصَحِيفَةٍ أَكْتُبُ لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوَا بَعْدَهُ اأَبَدًا، فَقَالَ النِّسْوَةُ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ: ألَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ ! فَقُلْتُ: إنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ، إِذَا مَرِضَ رَسُولُ الله عَصَرْتُنَّ أَعْيُنَكُنَّ، وَإِذَا صَحَّ رَكِبْتُنَّ عُنُقَهُ، فَقَالَ: رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: دَعُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ خَيْرٌ مِنْكُمْ".

طس (١).

٢/ ٣٣٦ - "عَنْ عمر قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ، قُلْنَا يَا رَسُولَ الله: وَمَا هَاذِمُ اللَّذَّاتِ؟ قَالَ: الْمَوتُ".

أبو الخير بن صخر في عوالى مالك، حل (٢).

٢/ ٣٣٧ - "عَنْ عمر قال: سئل رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى مُؤْمِنٍ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ أَوْ سَتَرْتَ عَوْرَتَهُ، أَوْ قَضَيْتَ لَهُ حَاجَةً".

طس (٣).


(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٤ باب: (في وداعه - صلى الله عليه وسلم -) بلفظ وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: لما مرض النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "ادعوا إلى بصحيفة ... " الحديث.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه محمد بن جعفر بن إبراهيم الجعفرى، قال العقيلى: في حديثه نظر، وبقية رجاله وثقوا وفى بعضهم خلاف.
(٢) الحديث في حلية الأولياء ج ٦ ص ٣٥٥ ترجمة (مالك بن أنس) بلفظ: حدثنا أبو زيد محمد بن جعفر بن على المنقرى بالكوفة، ثنا على بن العباس البجلى، ثنا جعفر بن محمد بن الحسين الزهرى، ثنا عبد الملك بن يزيد، ثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أكثروا ذكر هاذم اللذات" قلنا: يا رسول الله وما هاذم اللذات؟ قال: "الموت" غريب من حديث مالك؛ تفرد به حبثر عن عبد الملك.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٣٠ كتاب (الزكاة) باب: فيمن أطعم مسلما، بلفظ: عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أى الأعمال أفضل؟ قال: "إدخالك السرور على مؤمن أشبعت جوعته، أو سترت عورته، أو قضيت له حاجة". =

<<  <  ج: ص:  >  >>