٢/ ٣٣٨ - "عَنْ سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب: أَنَّهُ كَانَ يَنْهى الصَّائم أَنْ يُقَبِّلَ، وَيَقُولُ: إِنَّهُ لَيْسَ لأَحَدِكُمْ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -".
طس، قط (في الأفراد)(١).
٢/ ٣٣٩ - "عَنْ عُمَرَ: كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا فَاتَهُ شَىْءٌ مِنْ شهرِ رَمضَانَ قَضَاهُ فىِ عشرِ ذى الحِجَّةِ، وفِى لفظ: فِى شهرِ ذى الحِجَّةِ".
القطيعى في القطيعات، ط، ص: وهو ضعيف (*).
= قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه: "محمد بن بشير الكندى" وهو ضعيف. والحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٥٩٢ حديث رقم ١٧٠٣٥ فصل (في أنواع الصدقة) بلفظه: وعزاه إلى الطبرانى في الأوسط. وترجمة (محمد بن بشر الكندى) انظر ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٤٩١ برقم ٧٢٧٤ قال: هو محمد بن بشر الكندى الواعظ، حدث عن ابن المبارك تكلم فيه، روى عنه ابن أبى الدنيا وغيره، وقال يحيى: ليس بثقة، وقال الدارقطنى: ليس بالقوى في حديثه. (١) ما بين القوسين ساقط من قوله، أثبتناه من الكنز ج ٨ ص ٦١٥ رقم ٢٤٤٠٢. والحديث في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ١٦٦ كتاب (الصيام) باب: القبلة والمباشرة للصائم، بلفظ: عن عمر بن الخطاب أنه كان ينهى الصائم أن يقبل، ويقول: "إنه ليس لأحدكم من العصمة ما كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -". قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه (زيد بن حبان الرقى) وقد وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام. وترجمة (زيد بن حبان): انظر تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٤٠٤ ترجمة رقم ٧٣٩. قال عنه: زيد بن حبان الرقى كوفى الأصل، مولى ربيعة، روى عن ابن جريج وأيوب السختيانى وعطاء بن السائب والزهرى وغيرهم، وعنه معمر بن سليمان الرقى، وموسى بن عين وغيرهم، قال معمر الرقى: سمعت منه قبل أن يفسد ويتغير، وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان زيد بن حبان يشرب - يعنى المسكر - وقال مرة: تركنا حديثه، وقال الدارقطنى: ضعيف الحديث، لا يثبت حديثه عن مسعر، وقال ابن عدى: لا أرى برواياته بأسا، يحمل يعضها بعضا، وذكره ابن حبان في الثقات. (*) هكذا السند في قوله. وفى الكنز: القطيعى في القطيعات، طس: وهو ضعيف، طس، ج ٨ ص ٥٩٦ برقم ٢٤٣١١ كتاب (الصيام) باب: قضاء الصوم. =