ابن سعد، وعبد بن حميد، والكجى في سننه، ع، طب، وابن مردويه، ق، ص (١).
(١) في الأصل اضطراب وخلط بين هذا الحديث والذى بعده، والتصويب من الكنز ج ١ ص ٣٧٢ رقم ١٦٢٨ باب (صفات المنافقين). والحديث في مسند أبى يعلى (مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ١٩٦ حديث رقم ٢٢٦ بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، حدثنا إسحاق بن عثمان الكلابى، حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصارى قال: حدثتنى جدتى أم عطية قالت: "لما قدم النبى - صلى الله عليه وسلم - المدينة جمع نساء الأنصار في بيت ثم بعث إلينا عمر فقام فسلم فرددنا عليه السلام، فقال: إنى رسول رسول الله إليكن، قلنا: مرحبًا برسول الله وبرسول رسول الله، قالت: فقال: "أتبايعننى على أن لا تزنين ولا تسرقن ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين في معروف؟ قلنا: نعم، قالت: فمددنا أيدينا من داخل البيت ويديه من خارجه وأمرنا أن نخرج الحيض والعواتق في العيدين، ونهانا عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا، قال: قلت: فما المعروف الذى نهيتن عنه؟ قالت: النياحة". قال المحقق: إسناده حسن، وأخرجه أحمد ٥/ ٨٥ وأبو داود في الصلاة ١١٣٩ باب: خروج النساء في العيدين، من طريق إسحاق بن عثمان بهذا الإسناد. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٣ ص ١٨٤ كتاب (الجمعة) باب: ما لا تلزمه الجمعة، بلفظ: أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا الأسقاطى، ثنا أبو الوليد، ثنا إسحق بن عثمان، حدثنى إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية قالت: "لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إليهن عمر بن الخطاب فقام على الباب فسلم علينا فرددنا عليه السلام فقال: أنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكن، قالت: قلنا: مرحبًا برسول الله وبرسول رسول الله، قال: تبايعننى على أن لا تشركن بالله شيئًا ولا تسرقن ولا تزنين ... الآية، قالت: فقلنا: نعم، فمد يده من خارج البيت، ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثم قال: "اللهم اشهد، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعُتُق، ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز" قال إسماعيل: فسألت جدتي عن قوله: ولا يعصينك في معروف، قالت: نهانا عن النياحة. وانظر مجمع الزوائد كتاب (المغازى والسير) باب: البيعة على الإسلام التى تسمى بيعة النساء ج ٦ ص ٣٨ فقد رواه الهيثمى ثم قال: قلت: رواه أبو داود باختصار كثير، رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى ورجاله ثقات. والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد باب: (ما بايع عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ج ٨ ص ٢ قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسى، ويحيى بن حماد قالا: حدثنا إسحاق بن عثمان أبو يعقوب، قال: حدثنى إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية ... فذكره.