٢/ ٣٢٥ - "عَنْ عُمَرَ قال: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} هَذِهِ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - خَاصَّةً قُرَى عُرَيْنَةَ: فَدَكُ وَكَذَا وَكَذَا".
د (١).
٢/ ٣٢٦ - "عَنْ مالك بن أوس بن الحدثان قال: ذكر عمر بن الخطاب يوما الفئ فقال: وَالله مَا أَنَا بِأَحَق بِه مِنْ أَحَدٍ، وَالله مَا مِن المُسْلِمِينَ أَحَدٌ إِلَّا وَلَه فِى هَذَا المَالِ نَصِيبٌ إِلَّا عَبْدًا مَملُوكًا، وَلَكِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ الله وَقَسْمِ رسُولِهِ، الرَّجُلُ وَقِدَمُهُ فِي الإِسْلَام، وَالرَّجُلُ وَبَلَاؤُهُ فِى الإِسْلَام، وَالرَّجُلُ وَعيالُهُ، وفِى لفظ: وَغَنَاؤُهُ فِى الإِسْلَام"(والرجل وحاجته، والله لئن بقيت لهم ليأتينَّ الراعى بجبل صنعاء حَظّه من هذا المال، وهو يرعى مكانه) ".
حم، وابن سعد، د، ق، كر، ض (٢).
(١) الحديث في سنن أبى داود ج ٣ ص ٣٧٢ برقم ٢٩٦٦ كتاب (الخراج والإمارة والفئ) بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أيوب، عن الزهرى قال: قال عمر: {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} الآية ٦ من سورة الحشر - قال الزهرى: قال عمر: هذه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خاصة قُرَى عُرينة: فَدَكَ وكذا وكذا. وفى الحديث زيادة على ذلك. (٢) الحديث في سنن أبي داود ج ٣ ص ٣٥٨ برقم ٢٩٥٠ كتاب (الخراج والإمارة والفئ) بلفظ: حدثنا النفيلى، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: ذكر عمر بن الخطاب يوما الفئ فقال: ما أنا بأحق بهذا الفئ منكم، وما أحد منا بأحق به من أحد إلا أنَّا على منازلنا من كتاب الله - عز وجل - وقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فالرجل وقدمه، والرجل وبلاؤه، والرجل وعياله، والرجل وحاجته. ما بين الأقواس من كنز العمال ج ٤ ص ٥٢٤ حديث رقم ١١٥٤٧ باب: (الغنائم وحكمها) بلفظ: عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: ذكر عمر بن الخطاب يوما الفئ فقال: "والله ما أنا بأحق بهذا الفئ منكم، وما أحد منا بأحق به من أحد إلا أنا، والله ما من المسلمين أحد إلا وله في هذا المال نصيب إلا عبدا مملوكا، ولكنا على منازلنا من كتاب الله - عز وجل - وقسم رسوله، الرجل وقدمه في الإسلام، والرجل وبلاؤه في الإسلام، والرجل وعياله، وفى لفظ: وغناؤه في الإسلام، والرجل وحاجته، والله لئن بقيت لهم ليأتين الراعى بجبل صنعاء حظُّه من هذا المال وهو يرعى مكانه" حم. وابن سعد، د، ق، كر، ص. =