٢/ ٣٢٣ - "عَنْ عُمَرَ أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَبِيعُ نَخْلَ بَنِى النَّضِيرِ ويَحْبِسُ لأَهْلِهِ قُوتَ سَنَتِهِمْ".
خ (١).
٢/ ٣٢٤ - "عَنْ عُمَرَ قال: كَانَتْ لرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثُ صَفَايَا: بَنُو النَّضِيرِ فَكَانَتْ حُبْسًا لِنَوَائِبِهِ، وَأَمَّا فَدَكُ فَكَانَتْ حُبْسًا لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ، وَأَمَّا خَيْبَرُ فَجزَّأَهَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ: جُزْأَيْنِ بَيْنِ الْمُسْلِمِينَ، وَجُزْءًا لِنَفَقَتِهِ وَنَفَقَةِ أَهْلِهِ، فَمَا فَضَل عَن نَفَقَةِ أَهْلِهِ جَعَلَهُ بَيْنَ الفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِين".
د، وابن سعد، وابن أبى عاصم، وابن مردويه، ق، ض (٢).
(١) الحديث في فتح البارى برقم ٣٥٧ باب: (حبس الرجل قوت سنة على أهله وكيف نفقات العيال) بلفظ: حدثنى محمد بن سلام، أخبرنا وكيع، عن ابن عيينة قال: قال لى معمر: قال لى الثورى: هل سمعت في الرجل يجمع لأهله قوت سننهم أو بعض السنة؟ قال معمر: فلم تحضرنى، ثم ذكرت حديثا حدثناه ابن شهاب الزهرى، ، عن مالك بن أوس، عن عمر - رضي الله عنه - أن النبى - صلى الله عليه وسلم - "كان يبيع نخل بنى النضير ويحبس لأهله قوت سنتهم". (٢) الحديث في سنن أبى داود ج ٣ ص ٣٧٥ برقم ٢٩٦٧ كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في صفايا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الأموال، بلفظ: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، وحدثنا سليمان بن داود المهدى، أخبرنا وهب، أخبرنى عبد العزيز بن محمد، حدثنا نصر بن على، حدثنا صفوان بن عيسى - وهذا لفظ حديثه - كلهم عن أسامة بن زيد، عن الزهرى، عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كان فيما احتج به عمر - رضي الله عنه - أنه قال: كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث صفايا: بنو النضير، وخيبر، وفدك، فأما بنو النضير فكانت حبسًا لنوائبه، وأما فدك فكانت حبسا لأبناء السبيل، وأما خيبر فجزأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أجزاء: جزأين ببن المسلمين، وجزءًا لنفقة أهله، فما فضل عن نفقة أهله جعله بين فقراء المهاجرين. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ٥٩ كتاب (النكاح) باب: ما أبيح له من أربعة أخماس الفئ، وخمس خمس الفئ والغنيمة، بلفظ: وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابى، ثنا أبو داود، ثنا نصر بن على، ثنا صفوان بن عيسى، عن أسامة بن زيد، عن الزهرى، عن مالك بن أوس قال: كان فيما احتج به عمر - رضي الله عنه - أنه قال: "كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث صفايا ... " فذكر الحديث. قال الشيخ رحمه الله: وأما الخمس فالآية ناطقة به مع ما روينا في كتاب قسم الفئ.