٢/ ٣٠٥ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ والْحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقَىِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقلْتُ: نِعْمَ الفَرَسُ تَحْتَكُمَا، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: وَنِعْمَ الفَارِسَانِ هُمَا".
= والحديث في كنز العمال (المعجزات ودلائل النبوة) ج ١٢ ص ٣٥٤ رقم ٣٥٣٦٠ بلفظ: عن عمر بن الخطاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "كان بالحجون ... " الحديث. ومعنى الحَجُون: هو الجبل المشرف مما يلى شِعب الجزارين بمكة، وقيل: هو موضع بمكة فيه اعوجاج، والمشهور الأول، وهو بفتح الحاء. اهـ: نهاية، مادة (حجن). (١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: فيما اشترك فيه الحسن والحسين - رضي الله عنهما - من الفضل ج ٩ ص ١٨١، ١٨٢ بلفظ: وعن عمر - يعنى: ابن الخطاب - قال: "رأيت الحسن والحسين ... " الحديث. وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزار بإسناد ضعيف. والحديث في كنز العمال (فضل الحسنين - رضي الله عنهما -) ج ١٣ ص ٦٥٨ رقم ٣٧٦٧٠ بلفظ الكبير وعزوه. (٢) الحديث في كنز العمال (أهل الجنة) ج ١٤ ص ٦٤٧ رقم ٣٩٧٧٥ بلفظ الكبير وعزوه. والحديث في المنتخب من مسند عبد بن حميد (مسند عمر بن الخطاب) ص ٤٣ رقم ٣٥ بلفظ: حدثنى يحيى بن عبد الحميد، ثنا حصين بن عمر، ثنا مخارق، عن طارق بن شهاب، عن عمر بن الخطاب قال: "جاء ناس ... " الحديث. وقال المحقق: إسناده ضعيف (حصين بن عمر) قال البخارى: منكر الحديث، وقال أحمد: إنه كان يكذب.