(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الشمائل - من قسم الأفعال) شمائل متفرقة ج ٧ ص ٢١٣ رقم ١٨٦٦٩ بلفظ الكبير، وعزاه إلى (ع، حل، وتمام، خط في تلخيص المتشابه) وفيه: جبارة بن المغلس، ضعيف. وترجمة (جُبَارَة بن المُغَلِّس) في ميزان الاعتدال رقم ١٤٣٣ قال: هو جبارة بن المغلس الحِمَّانى الكوفى. قال ابن نمير: صدوق، ما هو ممن يكذب، وقال البخارى: حديثه مضطرب، وقال أبو حاتم: هو على يدى عدل، وقال ابن نمير: يوضع له الحديث فيرويه، ولا يدرى. مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. (٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (علامات النبوة) باب: انقياد الشجر له ج ٣ ص ١٣٣ رقم ٢٤١٠ بلفظ: حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا داود بن شبيب، عن حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أبى رافع، عن عمر بن الخطاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "كان بالحجون ... " الحديث مع اختلاف في بعض الألفاظ. وقال المحقق: قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى أيضًا، والبزار (٨/ ٢٩٢) قلت: وفى إسناده (على بن زيد) وهو حسن الحديث عند الهيثمى والبزار. والحديث في مسند أبى يعلى (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ١٩٠ رقم ٧٦/ ٢١٥ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد، عن على بن زيد، عن أبى رافع، عن عمر بن الخطاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "كان بالحجون ... " الحديث. وقال المحقق: إسناده ضعيف لضعف على بن زيد، وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٩/ ١٠ وقال: رواه البزار وأبو يعلى، وإسناد أبى يعلى حسن. =