(١) هكذا بالأصل وما وجدناه في الدر المنثور في التفسير بالمأثور (تفسير: سورة الزمر) ج ٧ ص ٢٣٦، ٢٣٧ بلفظ: وأخرج ابن مردويه والبيهقى في سننه عن عمر بن الخطاب قال: اتفقت أنا وعياش بن أبى ربيعة، وهشام بن العاص بن وائل أن نهاجر إلى المدينة، فخرجت أنا وعياش، وفتن هشام فافتتن، فقدم على عياش أخوه أبو جهل، والحارث بن هشام، فقالا: إن أمك قد نذرت أن لا يظلها ظل، ولا يمس رأسها غسل حتى تراك، فقلت: والله إن يريداك إلا أن يفتناك عن دينك، وخرجا به، وفتنوه فافتتن، قال: فنزلت {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} قال عمر - رضي الله عنه -: فكتبت إلى هشام فقدم. وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال: نزلت هذه الآيات في عياش بن أبى ربيعة، والوليد، ونفر من المسلمين كانوا أسلموا، ثم فتنوا وعذبوا فافتتنوا، فكنا نقول: لا يقبل الله من هؤلاء صرفا ولا عدلا أبدا قوام أسلموا ثم تركوا دينهم بعذاب عذبوه؟ فنزلت هؤلاء الآيات، وكان عمر بن الخطاب كاتبا فكتبها بيده، ثم كتب بها إلى عياش، والوليد وإلى أولئك النفر، فأسلموا وهاجروا. (٢) هذا الأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: القران بين الأسابيع ج ٥ ص ١١١ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد الصيرفى قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا أحمد بن جناب، ثنا عيسى بن يونس، عن عبد السلام بن أبى الجنوب، عن الزهرى، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: طفت مع عمر بن الخطاب بالبيت، فلما أتممنا دخلنا في الثانى، فقلنا له: إنا قد أتممنا، قال: "إنى لم أوهم، ولكنى رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرن، فأنا أحب أن أقرن" ليس هذا بالقوى، وقد رخص في ذلك المسور بن مخرمة وعائشة، وكره ذلك عمر.