٢/ ٢٩٤ - " (عَنْ عُمَر قال: حملت على فرس في سبيل الله) وَكُنَّا إِذَا حَمَلْنَا فِى سَبِيلِ الله أَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَدَفَعْنَاهُ إِلَيْهِ، فَوَضَعَهُ حَيْثُ أَرَاهُ الله، فجِئتُ بِالْفَرَسِ فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَوَافَقْتُهُ يَبِيعُهَا فِى السُّوقِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَذَكرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: لَا تَشْتَرِهَا وَلا تَعُدْ فِى شَئٍ مِنْ صَدَقَتِكَ".
ع، وأبو الشيخ في الوصايا (١).
٢/ ٢٩٥ - "عَنْ عُمَرَ قال: كُنَّا نَقُولُ: مَا الْمُعِينُ بِتَوْبَةٍ، وَكَانُوا يَقُولُونَ: مَا الله بِقَابِلٍ ممَّنِ افْتَتَنَ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، وَكَانُوا يَقُولُونَ ذَلِكَ لأَنْفُسِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ أَنْزَلَ فِيهِمْ وَفِى قَوْلِنَا لَهُمْ وَقَوْلِهمْ لأَنْفُسِهم {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} إِلَى قَولِهِ: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} فَكَتَبْتُهَا بِيَدِى فِى صَحِيفَةٍ وَبَعَثْتُ بِهَا إِلَى هشَام بْنِ الْعَاصِ".
(١) ما بين القوسين ساقط من نسخة قولة، أثبتناه من الكنز في كتاب (الهبة - من قسم الأفعال) باب: الرجوع عن الهبة ج ١٦ ص ٦٤٨ رقم ٤٦٢١٦ بلفظ: عن عمر قال: "حملتُ على فرس في سبيل الله تعالى - وكنا إذا حملنا في سبيل الله أتينا به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدفعناه إليه ... " الحديث. وأخرج الحديث أبو يعلى في مسنده - مسند عمر بن الخطاب - ج ١ ص ٢١٨، ٢١٩ رقم ١١٦/ ٢٥٥ بلفظ: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله الموصلى، حدثنا على بن مُسْهِر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر - لعله عن عمر - "أنه حَمَلَ على فرس في سبيل الله، وكنا إذا حَمَلنَا في سبيل الله أَتَيْنَا بِهِ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَدَفَعْنَاهُ إِليه، فوضعه حيث أراه الله ... " الحديث. قال المحقق: عبد الغفار بن عبد الله أبو نصر الموصلى، قال ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/ ٥٤: روى عن على بن مسهر وعبد الله بن عطارد، روى عنه إبراهيم بن يوسف الهسنجانى ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا، وهنا يروى عنه أبو يعلى، وباقى رجال الإسناد ثقات. والحديث صحيح، وقد تقدم ١٦٦، ٢٢٥.