٢/ ٢٩٩ - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذْ أتَى عَلَى رَجُلٍ فَقَالَ: مَا أَفْطَرَ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، قَالَ:"لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أَوْ: مَا صَامَ وَمَا أَفْطَرَ" فَلَمَّا رَأَيْتُ غَضَبَ النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَلْتُ: يَا رَسُولَ الله: "صَوْمُ يَوْمٍ وإِفْطَارُ يَوْمٍ؟ قَالَ: ذَاكَ صَوْمُ أخِى
(١) في الأصل "طس، ك" رمز الحاكم في المستدرك، وفى الكنز "طس، كر" رمز ابن عساكر. والحديث في كنز العمال كتاب (القيامة) من قسم الأفعال: الجنة ج ١٤ ص ٦٤٤ رقم ٣٩٧٦٩. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم ج ٩ ص ٥٤ بلفظ: وعن قيس بن أبى حازم قال: "خطب عمر بن الخطاب ... " الحديث. قال ابن مسعود: فساقها الله إليه على يد شر خلقه: عبد مملوك للمغيرة. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير "شريك النخعى" وهو ثقة، وفيه خلاف. (٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجنة) ج ١٣ ص ١٢٦ رقم ١٥٨٧٩ بلفظ: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم، عن مجاهد أن عمر بن الخطاب قرأ على المنبر {جَنَّاتِ عَدْنٍ} فقال: وهل تدرون ما جنات عدن؟ قال: قصر في الجنة له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة وعشرون ألفا من الحور العين لا يدخله إلا نبى - هنيئا لصاحب القبر - وأشار إلى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصديق، هنيئًا لأبى بكر، وشهيد، وأنى لعمر شهادة؟ ثم قال: والذى أخرجنى من ضرى إنه لقادر على أن يسوقها إلى. وقال المحقق: أخرجه ابن المبارك في الزهد ص ٥٣٥ من وجه آخر وببعض المفارقات، وأورده الهندى في الكنز ٧/ ٢٧٥ من طريق ابن أبى شيبة ببعض الاختصار.