للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٧٦ - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: يَنامُ وَيتوضَّأُ إِنْ شَاءَ"

ابن خزيمة (١).

٢/ ٢٧٧ - "عَن ابنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ: إِذَا بَلَغْتَ "حَىَّ عَلَى الفَلاحِ" فِى الفَجْر، فَقُلْ: "الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ".


= وأخرجه البزار في كشف الأستار، عن زوائد البزار كتاب (الطهارة) باب: البول قائما ج ١ ص ١٣٠ رقم ٢٤٤ بلفظ: حدثنا عمرو بن على، ثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر قال: "ما بلت قائما منذ أسلمت".
قال المحقق: قال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله ثقات.
وأخرجه الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الكراهية) باب: البول قائما ج ٤ ص ٢٦٨ بلفظ: حدثنا محمد بن خزيمة قال: ثنا يوسف بن عدى قال: ثنا عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر: "ما بلت قائما منذ أسلمت".
قيل له: قد يجوز أن يكون عمر لم يبل قائما منذ أسلم حتى قال هذا القول: ثم بال بعد ذلك قائما على ما رواه عنه زيد بن وهب، ففى ذلك ما يدل على أنه لم يكن يرى بالبول قائما بأسا، وقد دل على ذلك أيضا ما قد رويناه عن ابن عمر في هذا الباب من بوله قائما، وقد حدث عن عمر بن الخطاب بما قد ذكرنا، فدل ذلك على رجوع عمر عن كراهية البول قائما، إذا كان ذلك لما رواه عنه عبد الله بن عمر، ولم يكن عبد الله بن عمر يترك ما سمعه من عمر إلا إلى ما هو أولى عنده من ذلك.
(١) الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه في (جماع أبواب فضول التطهير) باب: أستحباب وضوء الجنب إذا أراد النوم ج ١ ص ١٠٦ رقم ١٦٤ رقم ٢١١ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر عن عمر أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: "ينام ويتوضأ إن شاء".
قال الأعظمى: إسناده صحيح، موارد الظمآن: حديث ٢٣٢، وبهامشه ما نصه: "من خط شيخ الإسلام ابن حجر - رحمه الله - هو في صحيح مسلم بمعناه، وينظر في قوله: "إن شاء" قال الأعظمى: هذه الرواية موجودة في مسند ابن حنبل حديث ١٦٥ بتحقيق الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - ولفظها: "يتوضأ وينام إن شاء".

<<  <  ج: ص:  >  >>