(١) في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: التثويب ج ٨ ص ٣٥٥ رقم ٢٣٢٤٢ بلفظه، من رواية (قط، ق، هـ) عن ابن عمر. وفى كتاب (الصلاة) باب: ذكر "أذان أبى محذورة واختلاف الروايات فيه" في سنن الدارقطنى ج ١ ص ٢٤٣ رقم ٤٠ بلفظ: حدثنا محمد بن مخلد، ثنا محمد بن إسماعيل الحسانى، ثنا وكيع، عن العمرى، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، ووكيع، عن سفيان، عن محمد بن عجلان، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر أنه قال لمؤذنه: "إذا بلغت حىَّ على الفلاح ... " الأثر. وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: التثويب في أذان الصبح، ج ١ ص ٤٢٣ من طريق وكيع بلفظه وسنده. وقد سبق هذا الحديث عن أنس قال: من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر: (حى على الفلاح) قال: (الصلاة خير من النوم) ... إلخ، وقال: كذلك رواه جماعة عن أبى أسامة، وهو إسناد صحيح. وما في ابن ماجه في كتاب (الأذان والسنة فيها) باب: السنة في الأذان ج ١ ص ٢٣٧ رقم ٧١٦ بلفظ: حدثنا عمر بن رافع، ثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن بلال: "أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - يؤْذِنْهُ بصلاة الفجر، فقيل هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك". قال في الزوائد: إسناده ثقات: إلا أن فيه انقطاعا؛ سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال. (*) قال المحقق: الرشاء: الحبل. (٢) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الزكاة) باب: ما تسقى السماء ج ٤ ص ١٣٤، ١٣٥ رقم ٧٢٣٥ بلفظ: عبد الرزاق، عن عبيد الله بن عمر المدنى، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب قال: "ما سقت الأنهار، والسماء، والعيون؛ فالعشر، وما سقى بالرشاء؛ فنصف العشر". =