٢/ ٢٣٥ - "عَنِ ابن عباس قال: قال عمرُ: الرَّجْمُ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ الله فَلَا تُخْدَعُوا عَنْهُ، وَآيَةُ ذَلكَ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَجَمَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَرَجَمْتُ أَنَا بَعْدُ، وسَيَجِئُ قَوْمٌ بُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ (وَيُكَذِّبُون بِالحَوضِ، وَيُكَذِّبُونَ) بِالشَّفَاعَةِ، وَيُكَذِّبُونَ بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ".
ابن أبى عاصم (١).
٢/ ٢٣٦ - "عَنْ عمر: أَنَّ امرأَةً أَتَتِ النبىَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالتْ: يا رسولَ الله: ادْعُ الله أَنْ يُدخِلَنِى الجنةَ، فعظم الرب وقال:(إنَّ عَرشَهُ فوقَ سَبْعِ سَمَواتٍ) وفى لفظ: (إن كرْسيَّه وسع السموات والأرضَ)، وإنَّ لهُ أَطِيطًا كَأَطِيطِ الرَّحْلِ الجَديد إذا رَكب من ثَقَّله".
ع، وابن أبى عاصم، وابن خزيمة، قط في الصفات، طب في السنة، وابن مردويه، ض (٢).
= ابن ذر، عن أبى قلابة، عن أبى مسلم الخولانى، عن أبى عبيدة بن الجراح، عن عمر بن الخطاب قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلحيتى وأنا أعرف الحزن في وجهه فقال: "إنا لله وإنا إليه راجعون" أتانى جبريل آنفا فقال لى: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقلت: أجل إنا لله وإنا إليه راجعون، فمم ذاك يا جبريل؟ فقال: إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من دهر غير كثير، فقلت: فتنة كفر أو فتنة ضلالة؟ فقال: كل سيكون، فقلت: ومن أين وأنا تارك فيهم كتاب الله؟ قال: فبكتاب الله يفتنون وذلك من قبل أمرائهم وقرائهم يمنع الناسَ الأمراء الحقوق فيظلمون حقوقهم ولا يعطونها فيقتتلوا ويفتتنوا، ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغى ثم لا يقصرون، فقلت: كيف يسلم من سلم منهم؟ قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذى لهم أخذوه وإن منعوه تركوه. (١) الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ٤٣٠، ٤٣١ كتاب (الحدود) الرجم برقم ١٣٥١٧ قال: عن ابن عباس قال: قال عمر: "الرجم حد من حدود الله فلا تخدعوا عنه، وآية ذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجم، وأبو بكر، ورجمت أنا بعد، وسيجئ قوم يكذبون بالقدر، ويكذبون بالحوض، ويكذبون بالشفاعة، ويكذبون بقوم يخرجون من النار" وعزاه لابن أبى عاصم. (٢) الحديث في الكنز كتاب (العظمة - من قسم الأفعال) ج ١٠ ص ٣٧٣ رقم ٢٩٨٦٣، بلفظ: عن عمر أن امرأة أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله: ادع الله أن يدخلنى الجنة ... إلخ، من رواية (أبى يعلى وابن أبى عاصم) وابن خزيمة، والدارقطني في الصفات، والطبراني في السنة، وابن مردويه، والضياء المقدسى. الثقل: يقال لكل خطير نفيس: ثَقَل، نهاية: مادة ثقل. =