للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٣٤ - "عَنْ عمر قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجتمعينَ وأنا أعرف الحُزنَ في وجهه، فقال: إِنَّا لله وإنا إليه رَاجِعون، قلتُ يا رسول الله: "إنا لله وإنا إليه راجعون" ماذا قال ربُّنا؟ قال: أتانى جبريل آنفا فقال: إِنَّا لله وإنا إليه رَاجِعون، قلتُ: أجلْ، إِنَّا لله وإنا إليه رَاجِعون، فمِمَّ ذلك يا جبريل؟ قال: إن أمتَك مُفَتَّنَةٌ بعدَك بقليل من الدهر غير كثير، فقلتُ: فتنةُ كفر أو فتنةُ ضلالةٍ؟ قال: كل ذلك سيكون، قلت: ومن أين يأتيهم ذلك وأنا تارك فيهم كتاب الله؟ قال: بكتابِ الله يَضِلُّون، أَولُ ذلك من قبل قرائهم، وأمرائِهم، يمنعُ الأمراء الناسَ حقوقهم فلا يُعْطونها فيقتتلون، ويتبعُ القراء أهواء الأمراء فَيُمِدونهم في الغى ثم لا يقصرون، قلت: يا جبريل: فبم سَلِم من سلم منهم؟ قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذى لهم أخذوه وإن منعوه تركوه".

الحكيم، وابن أبى عاصم في السنة، والعسكرى في المواعظ حل، والديلمى، وابن الجوزى في الواهيات، وفيه مسلمة بن على متروك (١).


= وعزاه لابن راهويه، وابن أبى الدنيا في الدعاء، قال، البوصيرى في زوائده: في سنده أبو قرة الأسدى قال فيه ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة ولا جرح، وباقى رجال الإسناد رجال الصحيح.
(١) الحديث والإضافة من كنز العمال رقم ٣١٤٧١.
الحديث في نوادر الأصول ص ٢١٠ في (الأصل الثالث والستين والمائة في مذاهب أهل الأهواء) قال: وعن عمر - رضي الله عنه - قال: أتانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أعرف الحزن في وجهه، فأخذ بلحيته، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، فقلت: أجل فإنا لله وإنا إليه راجعون، فمم ذاك يا جبريل؟ قال: إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير، فقلت: فتنة كفر أو فتنة ضلالة؟ قال: كل ذلك سيكون، قلت ومن أين ذاك وأنا تارك فيهم كتاب الله تعالى؟ قال: بكتاب الله يضلون، وأول ذلك من قبل قرائهم وأمرائهم، يمنع الأمراء الناس حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلوا، ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغى ثم لا يقصرون، قلت: يا جبريل: فبم يسلم من يسلم منهم؟ قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذى لهم أخذوه وإن منعوا تركوه.
ومسلمة بن على ترجمته في الميزان رقم ٨٥٢٧ وقال: تركوه.
والحديث في حلية الأولياء ج ٥ ص ١١٩ ترجمة (عمر بن ذر) قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: ثنا الحسن بن سفيان قال: ثنا كثير بن عبيد الحذاء قال: ثنا محمد بن حميد، عن مسلمة بن على، عن عمر =

<<  <  ج: ص:  >  >>