للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش، ومسدد، وهو صحيح (١).

٢/ ٢٣٣ - "عَنْ عمر بن الخطاب قال: مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَأتِى فَضَاءً مِنَ الأَرْضِ فَيُصَلِّى به الضُّحَى رَكعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَصْبَحْتُ عَبْدَكَ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ، أَنْتَ خَلَقْتَنِى وَلَم أَكُ شَيْئًا، اسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِى فَإِنَّهُ قَدْ أَرْهَبَتْنِى ذُنُوبِى وَأَحَاطَتْ بِى إِلَّا أَنْ تَغْفِرهَا لِى، فَاغْفِرْها يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ، إِلَّا غَفَرَ الله لَهُ فِى ذَلِكَ ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ".

ابن راهويه، وابن أبى الدنيا في الدعاء، قال البوصيرى في زوائده: في سنده أبو قرة الأسدى، قال فيه ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة ولا جرح، وباقى رجال الإسناد رجال الصحيح (٢).


= والحديث أخرجه الطحاوى في كتاب (الصلاة) باب: المفصل هل فيه سجود أم لا؟ ج ١ ص ٣٥٥ قال: حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا يحيى بن حماد قال: ثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود قال: رأيت عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - يسجدان في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: سجود التلاوة، باب ثالث منه - قال: وعن عمر بن الخطاب أنه صلى الصبح فقرأ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله موثقون.
(١) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ٢ ص ٦ كتاب (الصلاة) من قال ليس في المفصل سجود ولم يسجد فيه، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن خالد، عن أبى قلابة والحسن قالا: قال: عمر ليس في المفصل سجود.
ما هو المفصل؟ المفصل: هو قصار السور في القرآن الكريم وسمى مفصلا لكثرة الفصول التى بين السور "ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" وفى أوله أقوال كثيرة: قيل الجاثية، وقيل القتال، وقيل الحجرات، وقيل ق، وقيل الصافات، إلى غير ذلك، راجع (البرهان في علوم القرآن للزركشى) المجلد الأول ص ٢٤٥ في تقسيمات القرآن، النوع الرابع عشر.
(٢) الحديث في كنز العمال ج ٨ ص ٣٩٨ كتاب (الصلاة) فصل في جامع النوافل - صلاة الضحى برقم ٢٣٤٣١ قال: عن عمر بن الخطاب قال: "ما من امرئ مسلم يأتى فضاء من الأرض فيصلى به الضحى ركعتين، ثم يقول: اللهم لك الحمد أصبحت عبدك على عهدك ووعدك، أنت خلقتنى ولم أك شيئا، أستغفرك لذنبى فإنه قد أرهقتنى ذنوبى وأحاطت بى إلا أن تغفرها لى فاغفر لى يا أرحم الراحمين، إلا غفر الله له في ذلك المقعد ذنبه، وإن كان مثل زبد البحر". =

<<  <  ج: ص:  >  >>