٢/ ٢٢٩ - "عَنْ عُمرَ قال: إن الله وملائكته يُصَلُّون على مُقِيمِ الصَّفِّ".
الحارث (١).
٢/ ٢٣٠ - "عَنْ أبى مروان الأسلمى قال: صليت خلف عمر وخلف على وخلف أبى ذرٍّ، فكلهم رأيت يسلمُ عن يمينهِ وعن يسارِه".
الحارث (٢).
٢/ ٢٣١ - "عَنْ عمرَ بنِ الخطاب أنه صلى الصبح فقرأ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجدَ فيها".
عب، ومسدد، والطحاوى، طب، وأبو نعيم، وهو صحيح (٣).
٢/ ٢٣٢ - "عَنْ عمر قال: ليس في المُفَصَّل سُجُودٌ".
= والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: توسعة المسجد ج ٢ ص ١١ قال: عن عمر قال: لولا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ينبغى أن نزيد في مسجدنا" ما زدت. قال الهيثمى: رواه أحمد، وأبو يعلى إلا أنه قال: "إنا نريد أن نزيد في قبلتنا" والبزار إلا أنه قال: "إنى أريد أن أزيد في قبلتكم وفيه عبد الله العمرى وثقه أحمد وغيره، واختلف في الاحتجاج به، وإسناد أحمد منقطع بين نافع وعمر. اهـ. (١) الحديث في كنز العمال ج ٨ ص ٢٩٦ كتاب (الصلاة) في تسوية الصف، وفضل الصف الأول برقم ٢٢٩٩٤ قال: عن عمر قال: "إن الله وملائكته يصلون على مقيم الصف الأول" وعزاه للحارث. وانظر مسألة تسوية الصفوف وإقامتها في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار ج ٢ ص ١٦٢. (٢) الحديث في كنز العمال ج ٨ ص ١٥٧ كتاب (الصلاة) الخروج من الصلاة برقم ٢٢٣٦٥ قال: عن مروان الأسلمى قال: "صليت خلف عمر وخلف على وخلف أبى ذر، فكلهم رأيت يسلم عن يمينه وعن يساره" وعزاه للحارث. وموضوع السلام عن اليمين واليسار فيه بحث مستوفي في نيل الأوطار شرح منتقى الأخيار ج ٣ ص ٢٥٠، ٢٥١ كتاب (الصلاة) باب: الخروج من الصلاة. (٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٣ ص ٣٤٠ باب: كم في القرآن من سجدة برقم ٥٨٨٤ قال: عبد الرزاق، عن الثورى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود قال: رأيت عمر وعبد الله يسجدان في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ثم قال: أو أحدهما، وبه نَأخُذُ. قال المحقق: أخرجه الطحاوى من طريق روح، عن شعبة والثورى وحماد عن عاصم ١/ ٢٠٩. =