= وفى الدر المنثور (تفسير آية الكرسى) من سورة البقرة ج ٢ ص ١٧ بلفظ: وأخرج عبد بن حميد، وابن أبى عاصم في السنة، والبزار وأبو يعلى، وابن جرير، وأبو الشيخ، والطبراني، وابن مردويه، والضياء المقدسى في المختارة، عن عمر "أن امرأة أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ادع الله أن يدخلنى الجنة، فعظم الرب تبارك وتعالى، وقال: إن كرسيه وسع السموات والأرض، وإن له أطيطا كأطيط الرجل الجديد إذا ركب من ثقله، ما يفضل منه أربع أصابع. وأخرج البزار في سننه الحديث بلفظ: إن كرسيه ... الحديث وقال: وهذا لا نعلم أحدا من الصحابة رفعه إلا عن، وقد وقفه الثورى على عمر، وعبد الله بن خليفة لم يرو عنه إلا أبو إسحاق، وقد روى عن زبير بن مطعم بغير لفظه، انظر كشف الأستار، عن زوائد البزار، ج ١ ص ٢٩ رقم ٣٩ وانظر مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) ج ١ ص ٨٣، ٨٤ وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. وبهامشه: فائدة: بل فيه عبد الله بن خليفة وهو مجهول كما في هامش الأصل. وأخرجه ابن جرير الطبرى في تفسيره سورة (البقرة، آية الكرسى) ج ٥ ص ٤٠٠ رقم ٥٧٩٦ (تحقيق محمود وأحمد شاكر) قال: قال أبو جعفر بعد أن عدد الأقوال في تفسير "الكرسى" قال: قال أبو جعفر: ولكل قول من هذه الأقوال وجه ومذهب، غير أن الذى هو أولى بتأويل الآية ما جاء به الأثر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ما حدثنى به عبد الله بن أبى زياد القطوانى قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن خليفة قال: أتت امرأة النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت: ادع الله أن يدخلنى الجنة، فعظم الرب تعالى ذكره، ثم قال: "إن كرسيه وسع السموات والأرض، وإنه ليقعد عليه فما يفضل منه مقدار أربع أصابع - ثم قال بأصابعه فجمعها -: وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد، إذا ركب من ثقله. وقال محققاه: وهكذا روى الطبرى هذا الأثر موقوفا. وخرجه ابن كثير في تفسيره ج ٢ ص ١٣ من طريق إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر - رضي الله عنه - قال ابن كثير: "وقد رواه الحافظ البزار في مسنده المشهور، وعبد بن حميد، وابن جرير في تفسيرهما، والطبراني وابن أبى عاصم في كتابى السنة لهما، والحافظ الضياء في كتابه المختار من حديث أبى إسحاق السبيعى، عن عبد الله بن خليفة، وليس بذاك المشهور، وفى سماعه من عمر نظر، ثم منهم من يرويه عنه، عن عمر موقوفا - قلت: كما رواه الطبرى هنا - ومنهم من يرويه عن عمر مرسلا، ومنهم من يزيد في متنه زيادة غريبة، قلت: وهى زيادة الطبرى في هذا الحديث، ومنهم من يحذفها، وأغرب من هذا حديث جبير بن مطعم في صفة العرش، كما رواه أبو داود في كتاب السنة من سننه رقم ٤٧٢٦ والله أعلم.