٢/ ٢١٩ - "عَنْ طارق بن شهاب قال: قال عمر: إِنَّما الغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ".
الشافعى عب، ش، والطحاوى، ق وصححه (١).
= والحديث في حلية الأولياء ج ٢ ص ١٧٤ (ترجمة سعيد ابن المسيب) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، قال: ثنا الحارث بن أبى أسامة قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء قال: ثنا داود بن أبى هند، عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على هذا المنبر - يعنى منبر المدينة -: إنى أعلم أقواما سيكذبون بالرجم وبقولون: ليس في القرآن ولولا أنى أكره أن أزيد في القرآن لكتبت في آخره ورقة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رجم ورجم أبو بكر وأنا رجمت، رواه يحيى بن سعيد، عن سعيد مثله، وقال: حدثنا محمد بن أحمد، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يذكر أن عمر قال: إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، فذكر نحوه. (١) الحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجهاد) باب: في الغنيمة، ج ٥ ص ٣٠٢، ٣٠٣ برقم ٩٦٨٩ قال: عبد الرزاق، عن ابن التيمى، عن سعيد بن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب أن عمر كتب إلى عمار: أن الغنيمة لمن شهد الواقعة. قال المحقق: أخرجه سعيد بن منصور، عن عبد الرحمن بن زياد (وهو) من طريق آدم ووكيع، كلهم عن شعبة. والحديث في شرح معاني الآثار للطحاوى ج ٣ ص ٢٤٥ كتاب (السير) باب: المدد يقدمون بعد الفراغ من القتال في دار الحرب بعد ما ارتفع القتال قبل قفول العسكر، هل يسهم لهم أم لا، قال: حدثنا سليمان بن شعيب قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد قال: ثنا شعبة، عن قيس بن مسلم قال: سمعت طارق بن شهاب أن أهل البصرة غزوا "نهاوند" وأمدهم أهل الكوفة، فظفروا، فأراد أهل البصرة أن لا يقسموا لأهل الكوفة، وكان عمار على أهل الكوفة، فقال رجل من بنى عطارد: أيُّهَا الأجدع: تريد أن تشاركنا في غنائمنا؟ فقال: أذنى سيبت، قال: فكتب في ذلك إلى عمر - رضي الله عنه - فكتب عمر: "إن الغنيمة لمن شهد الواقعة". والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٣٣٥ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب المدد يلحق بالمسلمين قبل أن ينقطع الحرب أو لم يأتوا حتى ينقطع الحرب، وما روى في الغنيمة أنها لمن شهد الواقعة، قال: (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران، أن إسماعيل بن محمد الصَّفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا وكيع، عن شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب الأحمسى قال: غزت بنو عطارد ماء البصرة، وأمدوا بعمار من الكوفة، فخرج قبل الواقعة وقدم بعد الواقعة، فقال: نحن شركاؤكم في الغنيمة، فقام رجل من بنى عطارد فقال: أيها العبد المجدع: تريد أن نقسم لك غنائمنا - وكانت أذنه أصيبت في سبيل الله - فقال: =