(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (المعيشة) أدب اللباس من قسم الأفعال، ج ١٥ ص ٤٦٠ حديث ٤١٨٣٣ الحديث بلفظه، وعزاه صاحب الكنز إلى ابن المبارك، وهناد، وابن أبى الدنيا في الشكر، الطبرانى في الدعاء، والمستدرك، والبيهقى في شعب الإيمان، وابن الجوزى في الواهيات وحسنه، وابن حجر في أماليه. والحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (اللباس) ج ٤ ص ١٩٣ قال: أخبرنا الحسن بن حكيم المروزى، أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ يحيى بن أيوب أن عبيد الله بن زحر حدثه، عن على بن زيد، عن القاسم، عن أبى أمامة "أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - دعا بقميص، له جديد فلبسه فلا أحسب بلغ تراقيه حتى قال: الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى، وأتجمل به في حياتى ثم قال: أتدرون لم قلت هذا؟ رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا بثياب جدد فلبسها قال: فلا أحسبها بلغت تراقيه حتى قال مثل ما قلت: ثم قال: والذى نفسى بيده ما من عبد مسلم لبس ثوبا جديدا ثم يقول مثل ما قلت، ثم يعمد إلى سمل من أخلاقه الذى وضع فيكسوه إنسانا مسكينا مسلما فقيرا لا يكسوه إلَّا لله - عز وجل- إلَّا كان في جوار الله وفى ضمان الله ما دام عليه منها سلك واحد حيا وميتا". قال الحاكم: هذا حديث لم يحتج الشيخان - رضي الله عنهما - إسناده، ولم أذكر أيضا في هذا الكتاب مثل هذا على أنه حديث تفرد به إمام خراسان عبد الله بن المبارك، عن أئمة أهل الشام - رضى الله عنهم أجمعين - فآثرت إخراجه ليرغب المسلمون في استعماله وسكت الذهبى عنه. ومعنى (سَمَلٍ): الخلق من الثياب. اهـ: نهاية ٢/ ٤٠٣. (٢) الحديث في المصنف لابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) في التكبير في قنوت الفجر من فعله، ج ٢ ص ٣١٥ قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، عن مخارق، عن طارق بن شهاب أنه صلى خلف عمر بن الخطاب الفجر فلما فرغ من القراءة كبر، ثم قنت، ثم كبر، ثم ركع. =