٢/ ٢٠٨ - "عَنْ أبى وائِلٍ قال: كَانَ عُمَرُ وَعَلِىٌّ لَا يَجْهَرَانِ بِبِسْمِ الله االرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَلَا بِالتَّعَوُّذِ، وَلَا بِآمينَ".
ابن جرير، والطحاوى، وابن شاهين في السنة (١).
٢/ ٢٠٩ - "عَنْ عُمَرَ قال: رأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ فَلَبِسَهَا، فَلَمَّا بَلَغَتْ تَرَاقِيَهُ قَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى كَسَانِى مَا أُوَارِى بِهِ عَوْرَتى، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِى حَيَاتِى، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَلْبَسُ ثَوْبًا جَدِيدًا ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى سَمَلٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ الَّتِى وَضَعَ يَكْسُوهُ إِنْسَانًا مُسْلِمًا فَقِيرًا لَا يَكْسُوهُ إِلَّا لله إِلَّا لَمْ يَزَلْ فِى حِرْزِ الله، وَفِى ضَمَانِ الله، وَفِى جِوَارِ الله مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهُ سِلْكٌ وَاحِدٌ حَيًا وَمَيِّتًا".
= قال الدارقطنى: رواه شعبة، عن الأعمش فقال: إذا رأيتم الهلال من أول النهار فلا تفطروا حتى يشهد شاهدان أنهما رأياه بالأمس. ثم قال: هذا أصح من حديث ابن أبى ليلى، قد تابع الأعمش، عن منصور. (١) الحديث في شرح معانى الآثار للإمام الطحاوى كتاب (الصلاة) باب: قراءة (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) في الصلاة، ج ١ ص ٢٠٣، ٢٠٤ قال: حدثنا سليمان بن شعيب الكيسانى قال: ثنا على بن معبد، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبى سعيد، عن أبى وائل قال: كان عمر وعلى - رضي الله عنهما - لا يجهران ببِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ولا بالتعوذ، ولا بالتأمين. قال المحقق: وفى نسخة: ولا يتعوذ، ولا بآمين. وقد ورد مرفوعًا من حديث وائل أنه قال: صليت خلف النبى - صلى الله عليه وسلم - فلما قرأ: (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) قال: آمين، وأخفى بها صوته. ورواه أحمد وأبو داود الطيالسى وأبو يعلى الموصلى في مسانيدهم، والدارقطنى في سننه، والحاكم في مستدركه من حديث شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبى القيس، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، ولفظ الحاكم في كتاب (القراءة): وخفض بها صوته، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأما اعتراض البخارى فقد أجاب عنه بدر الدين العينى، وقد نقلنا بعضا من كلامه في حواشينا على النسائى، وتكلمنا أيضا على اعتراض البخارى في رسالة لنا مسماة بالدرة في وضع الأيدى تحت السرة - اهـ: محقق.