(١) هذا الأثر أخرجه الحميدى في مسنده (من أحاديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ١٨ رقم ٣٠، بلفظ: حدثنا الحميدى، ثنا سفيان، ثنا عاصم بن كليب، قال: أخبرنى أبى أنه سمع ابن عباس يقول: "كان عمر بن الخطاب إذا صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة كلمه" الأثر. وأخرجه البزار كشف الأستار عن زوائده ج ٤ في كتاب (الزهد) باب: التقرب إلى الله سبحانه، رقم ٣٦٦٤ من طريق عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس: "أن عمر بن الخطاب كان كلما صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة كلمه، وإلا قام، فحضرت الباب يوما، فقلت: يا يرفأ، فخرج، وإذا عثمان بالباب فخرج يرفأ، فقال: قم يا ابن عفان قم يا ابن عباس" الأثر. قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ عن النبى - صلى الله عليه وسلم - إلا عمر، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق. (٢) هذا الحديث أخرجه البخارى في كتاب (الاعتصام بالكتاب والسنة) باب: ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه، ج ٩ ص ١١٨ بلفظ: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قال: "كنا عند عمر فقال: نهينا عن التَّكَلُّفِ". قال في الفتح، ج ١٣ ص ٢٧٠: هذا أورده مختصرا، وذكر الحميدى أنه جاء في رواية أخرى عن ثابت، عن أَنس أن عمر قرأ (فاكهة وأبا) فقال: ما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا - أو قال: ما أمرنا - بهذا، قلت: هو عند الإسماعيلى من رواية هشام عن ثابت، وأخرجه من طريق يونس بن عبيد عن ثابت بلفظ: أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قوله (فاكهة وأبا) ما الأب؟ فقال: فقال عمر: نهينا عن التعمق والتكلف وهذا أولى أن يكمل به الحديث الذى أخرجه البخارى ... إلخ". (٣) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الثوب يُصْبغ بالبول، ج ١ ص ٣٨٣ رقم ١٤٩٤ بلفظ: عبد الرزاق، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: "هم عمر أن ينهى عن ثيابِ حِبرةٍ يصبغ بالبول، ثم قال: كان نهينا عن التعمق". === (*) حِبَرَةٍ: كِعِنَبَةٍ: بُرْدُ يَمَانٍ.