= ذلك وفينا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: أنا أشفيكم من ذاك، قال: قلنا: كيف؟ قال: آتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأذكر كذا وكذا، فإذا ذكر الرجم أقول: يا رسول الله اكتبنى آية الرجم، قال: فأتيته فذكرته، قال: فذكر آية الرجم، قال: فقال: يا رسول الله اكتبنى آية الرجم قال: لا أستطيع ذاك، في هذا وما قبله دلالة على أن آية الرجم حكمها ثابت وتلاوتها منسوخة، وهذا مما لا أعلم فيه خلافًا. (*) نهاية ج ٥ ص ٦٠ (نشنش) في حديث عمر: "قال لابن عباس في كلام: (نشنشةٌ من أَخْشَنَ) أى: حَجَر من جبل، ومعناه: أنه شَبَّهَهُ بأَبيه العباس، في شهامته ورأيه وجرأته على القول، وقيل: أراد أن كلمته منه حَجَر من جبل! أى أن مثلها يجئ من مثله، وقال الحربى: أراد شنشنة: أى غريزة وطبيعة، وقال الأزهرى: يقال: شنشنة ونشنشة. (* *) نهاية نفس المصدر ص ٥٢ مادة: (نشج) في حديث وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - "فنشج الناس يبكون" النشيج: صوت معه تَوَجُّع وبكاء، كما يرد الصبى بكاءه في صدره. ومنه حديث عمر: "فَنَشج حتَّى اختلفت أضلاعه".