(١) الحديث في كنز العمال (فصل في آداب متفرقة) ج ٤ ص ٤٦٦ رقم ١١٣٨٣ بلفظ الكبير وعزوه. (٢) الحديث في كنز العمال (فضائل الفاروق - رضي الله عنه -) ج ١٢ ص ٥٤٥ رقم ٣٥٧٣٦ بلفظ الكبير وعزوه. وقال المحقق: أعز الولد ألوط، أى ألصق بالقلب، يقال: لاط به يلوط ويليط لوطًا وليطا ولياطا: إذا لصق به، أى: الولد ألصق بالقلب النهاية ٤/ ٢٧٧. (٣) مسألة التثويب في الأذان: راجعها في نيل الأوطار كتاب (الأذان) باب: صفة الأذان، عند شرحه لحديث عبد الله بن زيد ج ٢ ص ٣١، ٣٢ قال: وفيه للتثويب في صلاة الفجر .... إلخ. وفى كنز العمال ج ٨ ص ٣٥٧ رقم ٢٣٢٥١ حديث بلفظ: "عن ابن جريج قال: أخبرنى حسن بن مسلم أن رجلا سأل طاوسًا: متى قيل: الصلاة خير من النوم؟ فقال: أما إنها لم تقل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولها رجل غير مؤذن فأخذها منه، فأذن بها، فلم يمكث أبو بكر إلا قليلا حتى إذا كان عمر قال: لو نهينا بلالا عن هذا الذى أحدث؟ ! وكأنه نسيه، وأذن به الناس حتى اليوم" عن عبد الرزاق.