(١) الحديث في كنز العمال (خلافة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -) ج ٥ ص ٦٣٣، ٦٣٤ رقم ١٤١١٤ بلفظ الكبير وعزوه. و(عبد الله بن عكيم) ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٠٧٦، وقال: هو عبد الله بن عُكَيْم، أبو معبد، سكن الكوفة، أدرك النبى - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، قاله ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو عمر: اختلف في سماعه من النبى - صلى الله عليه وسلم -. (٢) الحديث في كنز العمال (ترهيب الإمارة) ج ٥ ص ٧٥٤ رقم ١٤٢٩١ بلفظ الكبير وعزوه. وقال المحقق: (خفره): ومنه حديث أبى بكر "من ظلم أحدا من المسلمين فقد أخفره الله، وفى رواية: ذمة الله" وحديثه الآخر "ومن صلى الصبح فهو في خفرة الله" أى: في ذمته، النهاية (٢/ ٥٣). (بهلة) قال في النهاية في مادة (بهل): في حديث أبى بكر "من ولى من أمر الناس شيئًا فلم يعطهم كتاب الله فعليه بهلة الله" أى: لعنة الله، وتضم باؤها وتفتح، والمباهلة: الملاعنة، وهو أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شئ فيقولوا: لعنة الله على الظالم مِنَّا.