(*) هكذا في الأصل والصواب (حضرتْ). (١) الأثر في طبقات ابن سعد ج ٣ ص ١٩٦ (ذكر استخلاف عمر) طبعة ليون، بلفظ: عن عائشة قالت: لما حضرت أبا بكر الوفاة استخلف عمر، فدخل عليه على وطلحة فقالا: من استخلفت؟ قال: عمر، قالا: فماذا إذن أنت قائل لربك؟ قال: أبالله تفرقانى؟ لأنا أعلم بالله وبعمر منكما، أقول: استخلفت علبهم خيرَ أهلك. (تفرقانى): تخوفانى، نهاية مادة "فرق" ج ٣ ص ٤٣٠. والحديث في الكنز كتاب (الخلافة) خلافة عمر بن الخطاب ج ٥ ص ٦٧٧ رقم ١٤١٧٧ وعزاه إلى ابن سعد. (٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ١٠ ص ١٩٧ كتاب (الشهادات) باب: من كان منكشف الكذب مظهره غير مستتر به لم تجز شهادته، بلفظ: أخبرنا زكريا بن أبى إسحاق المزكى، أنبأ أبو عبد الله بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أنبأ جعفر بن عون، أنبأ إسماعبل، هو ابن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم، قال: سمعت أبا بكر يقول: إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان - هذا موقوف وهو الصحيح وقد روى مرفوعا. والحديث في كنز العمال كتاب (الأخلاق) باب: الأخلاق المذمومة: الكذب، ج ٣ ص ٨٧٣ رقم ٨٩٨٧ وقال: مر في ٨٢٠٦ ولفظه: "إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان" حم، وأبو الشيخ في التوبيخ، وابن لال في مكارم الأخلاق عن أبى بكر، وفى رقم ٨٢٢٢ بلفظ: "الكذب مجانب الإيمان" عد، هب، عن أبى بكر، قال هب: إسناده ضعيف، والصحيح موقوف.