(١) الحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ٥٢٦ حديث رقم ٣٥٦٩٤ في (ورع أبى بكر - رضي الله عنه -) بلفظ: عن زيد بن أسلم أن أبا بكر شرب لبنا من الصدقة ولم يعلم، ثم أخبر به فتقيأه. وعزاه إلى أبى نعيم. (٢) الحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٣١ في ترجمة (أبى بكر الصديق - رضي الله عنه -) قال: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحق بن سفيان، حدثنى يعقوب بن سفيان قال: حدثنى عمرو بن معضور البصرى، ثنا عبد الواحد بن زيد بن أسلم الكوفى، عن مرة الطيب، عن زيد بن أرقم قال: كان لأبي بكر الصديق - رضي الله عنه - مملوك يغل عليه فأتاه ليلة بطعام، فتناول منه لقمة، فقال له المملوك: مالك كنت تسألنى كل ليلة ولم تسألنى الليلة؟ قال: حملنى على ذلك الجوع، من أين جئت بهذا؟ قال: مررت بقوم في الجاهلية فرقيت لهم فوعدونى، فلما أن كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطونى، قال: إن كدت لتهلكنى، فأدخل يده في حلقه فجعل يتقيأ، وجعلت لا تخرج، فقيل له: إن هذه لا تخرج إلا بالماء، فدعا بطست من ماء فجعل يشرب ويتقيأ حتى رمى بها، فقيل له: يرحمك الله! ! كل هذا من أجل هذه اللقمة؟ ! قال: لو لم تخرج إلا مع نفسى لأخرجتها .... إلخ. ورواه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة نحوه. والمنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر نحوه. وانظر كنز العمال ج ١٢ ص ٥٢٦، ٥٢٧ رقم ٣٥٦٩٥. و(العُسُّ): القدح الكبير، ويسع ثمانية أرطال أو تسعة. اهـ: نهاية ج ٣ ص ٢٣٦.