للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١/ ١٩٥ - "عن إسماعيلَ بنِ أَبى خالدٍ أن أبا بكرٍ الصديقَ كان يقولُ (إذا دخل البيت): بسم الله، وعلى مِلَّةِ رسولِ الله، وباليقينِ بِالبعثِ بَعْدَ الْمَوتِ".

عب (١).

١/ ١٩٦ - "عَن أَبِى بَكْرٍ الصِّديقِ قال: إن الله بنى جِنَانًا كُلُّها من ياقوتٍ أحمَر، أساسُها وأعَاليها شُبَّكَت بالذَّهَبِ، عليها سُتُورُ السُّنْدسِ والإسْتَبْرَقِ، فكلُّ جَنَّةٍ طولُهَا وعرضُها مائةُ عامٍ، فِى كُل جنَّةٍ مائةُ ألفِ قَصْرٍ، في كلَّ قَصْرٍ قُبَّةٌ بَيضاءُ، سَمَاؤُهَا زَبَرْجَدٌ أَخْضَرُ، الأنهارُ تَطَّرِدُ فِى حيطَانهَا، والأشجارُ دَانيةٌ علَيْها، تقول: هذه الجنَّةُ صَاحِبها يَنْعَمُ لاَ يَبْأَسُ، ويخلُد لا يموتُ، لا تَبْلى ثيابهُ، ولا يفنى شبَابُه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تِلْكَ جِنانٌ بُنِيَتْ لِمَن صَامَ رمضانَ، يَهَبُها الله لأَهْلِها يومَ الْفِطْرِ".

ابن أبى الدنيا في فضائل رمضان، وزاهر في تحفة عيد الفطر، كر في أماليه، وفيه "النضر بن طاهر البصرى"، قال البزار: لا يتابع على بعض حديثه، وقال ابن عدى: ضعيف جدًا (٢).


(١) هكذا جاء الحديث في الأصل: "إذا دخل البيت".
وفى الكنز، ج ١٥ رقم ٤٢٩١٣ بلفظ: عن إسماعيل بن أبى خالد أن أبا بكر الصديق كان يقول: إذا أدخل الميتُ اللَّحدَ: "بسم الله، وعلى ملة رسول الله، وباليقين بالبعث بعد الموت" عب.
وفى المصنف كتاب (الجنائز) باب: القول حين يدلى الميت في القبر ج ٣ ص ٤٩٧ رقم ٦٤٦٤ قال: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبى خالد أن أبا بكر الصديق كان يقول إذا أدخل الميت اللحد: بسم الله وعلى ملة رسول الله، وباليقين بالبعث بعد الموت.
و(إسماعيل بن أبي خالد) ترجمته في أسد الغابة ج ١ رقم ١٢٦ - إسماعيل: رجل من الصحابة، نزل البصرة، إن كان محفوظًا، وسماه في أثناء حديثه "بإسماعيل بن أبى خالد".
وفى تهذيب التهذيب، ج ١ رقم ٥٤٣ ص ٢٩١ ذكر ترجمة باسم "إسماعيل بن أبى خالد الأحمسى مولاهم، وبرقم ٥٤٤ ذكر ترجمة باسم إسماعيل بن أبى خالد الفدكى من أهل المدينة.
(٢) (النضر بن طاهر) أبو الحجاج البصرى ترجمته، في الكامل لابن عدى، ج ٧ ص ٢٤٩٣ ضعيف جدًا، يسرق الحديث، ويحدث عمن لم يرهم ولا يحمل سنُّه أن يراهم. =

<<  <  ج: ص:  >  >>