١/ ١٩١ - "عن جابر قال: أتيت أبا بكر أسألهُ فمنعنى، ثم أتيته أسأله فمنعنى، ثم أتيته أسألُه فمنعنى، فقلت: إِمّا أن يبخل وإما أن يعطى، فقال: أينجلى؟ وأَىُّ دَاءٍ أدوأُ من البُخْلِ؟ مَا أَتَيتَنى من مَرَّةٍ إلا وأنا أريدُ أَنْ أُعْطِيَكَ".
ش، خ، م والمحاملى في أماليه ق.
١/ ١٩٢ - "عن محمد بن المنكدر قال: أخْبَرَنِى مَنْ رَأى أَبَا بَكْرٍ الصِّدَّيقَ وَاقِفًا عَلَى قُزَح".
الأَزْرَقِى (١).
١/ ١٩٣ - "عن مسروق أنَّهُ كَانَ إِذَا نَامَ عَلَى وِتْرٍ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ صَلَّى شَفْعًا حَتَّى يُصْبِحَ، وحدث عن عِمَارَة ورافع بن خديج وأبى هريرة وأبى بكر مثل هذا".
عب (٢).
١/ ١٩٤ - "عن ابن سيرين قال: نُبَّئْتُ أَنَّ أَبَا بكر وعمر كانا يُعَلِّمَانِ الناسَ الإسْلَامَ: تعْبدُ الله وَلَا تُشْركُ به شَيْئًا، وَتُقيمُ الصَلَاةَ التى افترض الله عليك لِوَقْتهَا؛ فإنَّ في تفريطِهَا الهَلكةَ، وتؤدى الزَّكَاةَ طيبةً بِهَا نفسُكَ، وتَصومُ رمضانَ، وتَسمعُ وتطيعُ لمن ولَّى الله الأَمْرَ".
عب، ش (٣).
(١) الحديث في كنز العمال، في (باب: في واجبات الحج ومندوباته) الوقوف بمزدلفة (مسند عمر - رضي الله عنه -) ج ٥ ص ٢١١ رقم ١٢٦٣٣ من رواية الأزرقى عن محمد بن المنكدر قال: "أخبرنى من رأى أبا بكر الصديق واقفًا على قزح". و(قزح): هو القرن الذى يقف عنده الإمام بالمزدلفة، ولا ينصرف للعدل والعلمية - كعمر -. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق، في كتاب (الصلاة) باب: الرجل يوتر ثم يستيقظ فيريد أن يصلى، ج ٣ ص ٣٢ رقم ٤٦٩٣ قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن شيخ، عن مسروق أنه قال: "إذا نام على وتر ثم استيقظ صلَّى شفعًا حتى يصبح". أقول: وفى الباب أحاديث كثيرة بهذا اللفظ، والمعنى للسيدة عائشة ولابن عباس وطاوس وغيرهم. (٣) الحديث في مصنف عبد الرزاق، باب: (السمع والطاعة) ج ١١ ص ٣٣٠ رقم ٢٠٦٨٣ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: كان أبو بكر وعمر يأخذان على من دخل في الإسلام فيقولان: تؤمن بالله، لا تشرك به شيئًا، وتصلى الصلاة التى افترض الله عليك لوقتها، فإن في تفريطها الهلكة، وتؤدى زكاة مالك طيبة بها نفسك، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتسمع وتطيع لمن ولى الله الأمر" قال: وزاد رجلًا مرة: تعمل لله ولا تعمل للناس.