١/ ١٩٧ - "عَن يَزيد بن السَّمَط ومحمد بن عبد الله التيمى، عن أبى بكر الصديق، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سَتُغَربلُونَ حتى تَصيروا في حُثَالةٍ في قَومٍ قد مَرجتْ عُهودُهُمْ، وخَرِبَتْ أمانَاتُهُمْ، قالوا: كَيفَ بنا يا رسول الله؟ قَالَ: تعْملُونَ مَا تَعْرِفونَ، وتَتركونَ ما تنكرون، وتقولون: أحدٌ أحدٌ، انْصُرْنَا مِمَّنْ ظَلَمَنَا، واكْفِنَا مَنْ بَغَى عَلَيْنَا".
أبو الشيخ في الفتن، ويزيد بن السمط ضعيف (١).
١/ ١٩٨ - "عن عبد الرحمن بن البَيْلمانِى أن أبا بكرٍ قال فيما أوصى به عمر: من أدَّى الزَّكاةَ إِلى غيرِ أَهْلِها لم تُقبلْ زكاتُه ولو تصَدَّق بالدنيا جَميعًا، ومَنْ صَامَ شَهرَ رمضانَ في غيرِه لم يُقبلْ منه صَومٌ ولَوْ صَامَ الدَّهرَ أَجْمَع".
عب، ش وابن البَيْلمانى ضعيف، ولم يدرك أبا بكر (٢).
= والنضر بن طاهر، روى عن سويد بن حاتم، اتهمه ابن عدى بسرقة الحديث، وقيل: كان رجلًا صالحًا، حدَّث بأحاديث لا يتابع عليها، وتكلم فيه ابن أبى عاصم، ورغم ذلك ذكره ابن حبان في الثقات اهـ: تهذيب التهذيب ١٠/ ١٦٢. (١) الحديث في كنز العمال، ج ١١ ص ٢٦٣ مسند الصديق كتاب (الفتن) من قسم الأفعال - فصل في متفرقات في الفتن، رقم ٣١٤٦٨ بلفظ: عن يزيد بن السمط، عن محمد بن عبد الله التميمى، عن أبى بكر الصديق، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "سَتُغَربلُونَ حتى تصيروا في حثالةٍ في قومٍ قد مرجت عهودُهُمْ، وخربت أماناتُهُمْ، قالوا: كيف بنا يا رسول الله؟ ! . قال: تعملون ما تعرفون وتَتْركون ما تنكرون، وتقولون: أحدٌ أحدٌ انصرنا ممن ظلمنا واكفنا مَنْ بَغَى علينا". (أبو الشيخ في الفتن، ويزيد بن السمط ضعيف). والحديث في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ٢٨٣ لكنه عزاه إلى عمر بن الخطاب بلفظه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه من لم أعرفهم. وترجمة (يزيد بن السَّمَط) في تقريب التهذيب للعسقلانى، ج ٢ ص ٣٦٥ برقم ٢٦٢ قال: وهو يزيد بن السمط، الصنعانى، أبو السمط الدمشقى، الفقيه، ثقة، أخطأ الحاكم في تضعيفه، من كبار التاسعة، مات بعد الستين اهـ: تقريب التهذيب، وانظر تهذيب التهذيب ج ١١ ص ٣٣٣، ٣٣٤ رقم ٦٣٧ وانظر الميزان ج ٤ ص ٤٢٧ رقم ٩٧٠٤. (٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف كتاب (الزكاة) باب: موضع الصدقة، ودفع الصدقة في مواضعها، ج ٤ ص ٤٩ رقم ٦٩٣٤ قال: عبد الرزاق، عن ابن المبارك - وهو أبو عبد الرحمن الخراسانى - عن =