«زُنْبُور بنُ أبي الأَزْهَر المَكِّي. روى عن مَالِك بنِ أَنَس. روى عنه ابنُه محمدُ ابنُ زُنْبُور»(١).
وقال أبو محمد:
«زُنْبُور، والِدُ محمدِ بنِ زُنْبُور بن أبي الأَزْهَر. روى عن مَالِك بن أنس»(٢). وقولُهُما أنه رَوى عن مَالِك بن أَنَس: وَهَمٌ، وقَولُ أبي الحَسن أنه رَوى عنه ابْنُه مُحَمد بن زُنبُور: وَهَمٌ آخَر.
ولا يُحْفَظُ لِزُنْبُور بنِ أبي الأَزْهَر رِوَايةٌ، وإنما يَروي محمدُ بن زُنبُور: أَنَّ أباه سَأل مَالِكًا -وهو يَسْمَع- عن رَجُل أَرْضَعَت امْرَأتُه غُلامًا، وأَرْضَعَت سُرِّيَّتُه جَارِيةً؟ قال: اللِّقَاح وَاحِدٌ.
وقال أبو محمد:
«ومحمدُ بنُ عِيسى بن خَلَف بن زُنْبُور. شَيْخٌ بَغْدَادِي، يروي عن ابْنِ بِنْتِ مَنِيع، وابنِ أبي دَاوُد، وغَيْرِهما»(٣).
قلت: فَوَهِم في مَوْضِعَيْن، أَحدِهِما: قَولِه «محمد بن عِيسى»، وإنما هو: مُحمد ابن عُمَر بن عَلِي.
والآخَر: جَعْلِه جَدَّه خَلَفًا، وإِنَّما خَلَفٌ جَدُّ أَبيه؛ لأنه محمدُ بنُ عُمَر بن عَلي ابن خَلَف بن زُنْبُور.
(١) «المؤتلف والمختلف» (٣/ ١١٥٤). (٢) «المؤتلف والمختلف» للأزدي (١/ ٣٨٩). (٣) «المؤتلف والمختلف» للأزدي (١/ ٣٨٩). والاسم في مطبوعته على الصواب كما ذكر المصنف.