* حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: "أَنَّ رَجُلا قال له: ما هذه الفتوى التي شَعَبَت الناس؟ "١.
أي فرقتهم.
كان شعبة يرويه: شَغَبَت، بالغين معجمة، وهو غلط, والصواب شَعَبَت بالعين غير معجمة.
* قوله: "من قتل نفسًا معاهدة, لم يَرَح رائحة الجنة" ٢.
أكثر المحدثين يرويه: لم يَرِحْ مكسورة الراء، ورواه بعضهم لم يُرِح، وأجودها لم يَرَح، مفتوحة الراء، من رَحْتُ أَرَاح إذا وجدت الريح.
* في حديث الجنين: "كيف أعقل من لا شرب ولا أكل ولا صاح ولا استهل, فمثل ذلك يُطَلُّ"٣.
عامة المحدثين يقولون: بَطَل من البطلان، ورواه بعضهم يُطَلُّ: أي يُهْدر، وهو جيد في هذا الموضع.
١ أخرجه مسلم في: الحج: ٩١٢/ ٢, بلفظ: "تشغَّفت أو تشغبت وتفشغ بالناس" وأحمد في: مسنده: ٣٤٢/ ١, بلفظ: "تشغفت أو تشعبت بالناس"، والنهاية: "شعب": ٤٧٧/ ٢, وجاء فيها: وفي رواية: "تشعَّبَت بالناس".
٢ أخرجه البخاري في: الجزية: ١٢٠/ ٤, وفي: الديات: ١٢/ ٩, والترمذي في: الديات: ٢٠/ ٤, بلفظ: "لم يَرَح" والنسائي في: القسامة: ٢٥/ ٧, بلفظ: "لم يجد", وغيرهم, وفي الفائق: "روح": ٨٩/ ٢ " ... معاهدة بغير حلها .. ", وجاء في الشرح: فيه ثلاث لغات: راح يريح كباع يبيع، وراح يراح كخاف، وأراح يريح إذا وجد الرائحة، وقد جاءت الرواية بهن جميعا، وكذلك في: النهاية: "روح": ٢٧٢/ ٢.
٣ أخرجه البخاري في: الطب: ١٧٥/ ٧, والترمذي في: الديات: ٢٤/ ٤, كلاهما بلفظ: "بطل", وأخرجه مسلم في: القسامة: ١٣١٠/ ٣, وأبو داود في: الديات: ١٩٢/ ٤، ١٩٣, والنسائي في: القسامة: ٤٨/ ٧, وغيرهم، كلهم بلفظ: "يطل"، النهاية: "طلل": ١٣٦/ ٣.