وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ الْمُسْلِمَ الْمُسَدَّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصُّوَّامِ الْقُوَّامِ ١ بِآيَاتِ اللَّهِ بِحُسْنِ ضَرِيبَتِه" ٢.
حَدَّثَنِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ أنا ابْنُ الْجُنَيْدِ عَنْ عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ٣ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بن يزيد عن ابن حجيرة الأَكْبَرِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ ٤: "الضَّرِيبَةُ الطَّبِيعَةُ". قَالَ زُهَيْرٌ:
ومِنْ ضَرِيبَتِه التَّقْوَى ويَعْصِمُه ... من سيئ العَثَراتِ اللهُ والرَّحِمُ ٥
قَالَ الأصمعيُّ: وكان أبُو عَمْرو بْن العلاء يُنشِده. والرُّحُم بالضمّ والرُّحْمُ ٦: الرَّحْمَةُ.
١ م: "الصوام القوام" بفتح الصاد المشددة وبفتح القاف والمثبت من س, ت.٢ أخرجه أحمد في مسنده ٢/ ١٧٧, ٢٢٠ بلفظ: "بحسن خلقه وكرم ضريبته".٣ م: "عن أم لهيعة". وفي التقريب ٢/ ٥٢٤ ابن لهيعة هو عبد الله.٤ من ت.٥ الديوان /١٦٢.٦ م: "والرحم" عبى وزن كتف. وفي القاموس "رحم": الرحمة ويحرك الرقة والمغفرة والتعطف كالمرحمة بالضم وبضمتين والفعل كعلم.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute