فَمَنْ يَكُ لم يَغْرَض فإنيّ وناقَتِي ... بحَجْرٍ إلى أهْلِ الحِمَى غَرِضان
تَحنُّ فتُبْدي ما بها من صَبَابَةٍ ... وأُخْفِي الَّذِي لولا الأُسَى لقَضَانِي ٣
١ أخرجه أحمد في مسنده ١/ ٣٢٨ بلفظ."كَانَ إِذَا مَشَى مَشَى مُجْتَمِعًا ليس فيه كسل" وزاد البزار على أحمد فقال: "لم يلتفت يعرف في مشيه أنه كسل ولا وهن" ذكر ذلك الهيثمي في مجمعه ٨/ ٢٨١. ٢ أخرجه أحمد ٤/ ٢٥٧.بنحوه. ٣ اللسان والتاج "غرض". وفي هامش س: "إلى أرض الحمى غرضان".