/ قوله: حستما إنما هو أحستما أو حسيتما. يُقَالُ أحست بالخبر وحسيت به قَالَ أَبُو زبيد:[١٨٥]
خلا أن العتاق من المطايا ... حسين به فهن إليه شوس ٤
والهزيز الصوت وأصله الأزيز أبدلت الهمزة هاء قَالَ الشاعر:
هزيز أشاءة فيها حريق ٥
وَقَوْلُهُ: أسمت أي ألزم سمت لا أعدل عنه.
١ د, ط: "أسمت" بالبناء للمجهول. ٢ "حستما" ضبط الحاء بالضم في نسخة س وبالكسر في نسختي د, ط وكلاهما صواب وفي المصباح أحس به على معنى شعر به, وحسست به من باب قتل لغة فيه والمصدر الحس بالكسر ومنهم من يخفف الفعلين بالحذف فيقول: أحست به ومنهم من يخفف فيهماب بابدال السين ياء فيقول: حسيت وأحسيت وحست بالخبر من باب تعب, ويتعدى بنفسه فيقال: حسست الخبر من باب قتل فهو محسوس. ٣ أخرجه الإمام في مسنده "٦/ ٢٣" عن أبي المليح عن أبي بردة عن عوف باختلاف يسير في الألفاظ وفي "٦/ ٢٨" عن قتادة عن أبي المليح بلفظ "مثل هزيز الرجل" وأخرجه الحاكم في المستدرك "١/ ٦٧". ٤ اللسان "حسا" برواية "سوى أن العتاق" وفي الفائق "سمت" "٢/ ٢٠٠" أحس به فهن إليه شوس وهو في شعر أبي زبيد الطائي "٩٦" برواية "حسسن به". ٥ الفائق "سمت" دون عزو "٢/ ٢٠٠".