قال داود بن رشيد: قمت ليلة، فأخذنى البرد، فبكيت لما أنا فيه من العرى، فنمت، فرأيت كأنّ قائلا يقول: يا داود، أنمناهم وأقمناك، فتبكى علينا. فما نام داود بعدها.
***
(*) ترجمته فى: التاريخ الكبير، للبخارى، الجزء الثانى، القسم الأول، صفحة ٢٤٤، الجرح والتعديل، الجزء الأول، القسم الثانى، صفحة ٤١٢، العبر ١/ ٤٢٩، ٤٣٠، دول الإسلام ١/ ١٤٥، هدى السارى ٤٠١، تهذيب التهذيب ٣/ ١٨٤، ١٨٥، تقريب التهذيب ١/ ٢٣١، كتائب أعلام الأخيار، برقم ١١٨، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٠٩، الطبقات السنية، برقم ٨٤٩، شذرات الذهب ٢/ ٩١، الفوائد البهية ٧٢، ٧٣. و «رشيد» بالتصغير.