وكان حماد، رحمه الله، يفطّر كلّ يوم من شهر رمضان خمسين إنسانا، فإذا كان يوم الفطر كساهم ثوبا ثوبا، وأعطاهم مائة مائة.
وقال ابن السّمّاك: لمّا قدم ابن زياد الكوفة على الصّدقة، كلّم رجل حمادا أن يكلّم ابن زياد، ليستعين به (١) فى بعض أعماله، فقال له حمّاد: كم تؤمّل فى عمل (٢) ابن زياد (٢) أن تصيب فيه؟
قال: ألف درهم.
قال: قد أمرت لك بخمسة آلاف (٣)، ولا أبذل وجهى له.
فقال: جزاك الله خيرا.
***
٥٤١ - حمّاد بن منصور بن الحسن، أبو منصور، الضّرير، الفقيه (*)
من أهل الكرخ.
سمع أبا محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الصّريفينىّ.
وحدّث باليسير، روى عنه أبو المعمّر الأنصارىّ، وأبو القاسم ابن عساكر، فى «معجميهما»(٤).
***
(١) فى الأصل، ا: «له». (٢ - ٢) فى م: «زيادة» خطأ. (٣) فى م زيادة: «درهم». (*) ترجمته فى: الطبقات السنية، برقم ٧٩٧. (٤) فى ا، م: «معجمهما».