فى الرسالة من الملك العادل أبى بكر بن أيوب، إلى (١) خلاط وآمد (١)، وتولّى الحكم بدمشق، فحكم على مذهب أبى حنيفة، سنة سبع عشرة وستمائة.
قال أبو شامة: وكان نائبا فى الحكم فى زمن الجمال المصرىّ، قاضى القضاة، إلى أن مات بدمشق، سنة ست (٢) وأربعين وستمائة.
قلت: ومات الجمال المصرىّ سنة اثنتين وعشرين وستمائة، ولمّا مات دفن فى داره، فقال (٣):
ما قصّر المصرىّ فى حكمه … إذ صيّر التّربة فى داره
فخلّص الأحياء من وجهه … وخلّص الأموات من ناره
***
١٣٦٨ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن ابن محمد بن حفّاظ- بفتح الحاء وتشديد الفاء- أبو عبد الله السّلمىّ، الدّمشقىّ، الفقيه، الأديب، بدر الدين، عرف بابن الفويرة (*)
بكسر الرّاء المهملة، واشتهر بين الناس بفتح الرّاء، كذا قاله لى شيخنا قطب الدّين.
(١ - ١) فى م: «أخلاط وأسد» خطأ. (٢) فى الأصل: «ثلاث» خطأ. (٣) البيتان فى: الطبقات السنية. (*) ترجمته فى: العبر ٥/ ٣٠٦، النجوم الزاهرة ٧/ ٢٥٣، ٢٥٤، الطبقات السنية، برقم ٢٠٨٥، وانظر: Le Dictionnaire Des Autorites De ab DIMYATi. ١١١ ' ١١٢. وفى م: «عرف بابن الفريرة» تحريف، ويأتى فى الأبناء.