فتقدّم بين يدى، فجعل يفرّج عنّى الناس حتى دنا منه، فسمعته يقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «من تفقّه فى دين الله كفاه الله ما أهمّه، ورزقه من حيث لا يحتسب»(١).
هكذا وقع فى بعض مسموعاتى: محمد بن أحمد بن سماعة. وهو غلط، والصواب: أحمد بن محمد بن سماعة. وفى سماعه من أبى يوسف نظر؛ وإنما روايته عن أبيه (٢)، عن أبى يوسف (٣).
***
(١) فى ميزان الاعتدال ١/ ١٤١، بعض هذه القصة نقلا عن تاريخ نيسابور للحاكم. وفى الميزان بعد النقل: قلت هذا كذب؛ فابن جزء مات بمصر ولأبى حنيفة ست سنين. وفى الميزان فى أثناء القصة: «ولى ثمان عشرة سنة» مكان: «ولى ست عشرة». والقصة كلها فى لسان الميزان ١/ ٢٦٩ - ٢٧٢، وفيه: «ولى ست عشرة». وانظر تعقيب ابن حجر عليها. (٢) هو محمد بن سماعة بن عبد الله التميمى، أبو عبد الله. تأتى ترجمته برقم ١٣٢٢. وفى لسان الميزان ١/ ٢٧١ رواية القصة عن هذا الطريق: «محمد بن أحمد بن سماعة، حدثنا بشر بن الوليد القاضى، حدثنا أبو يوسف». (٣) فى ميزان الاعتدال ١/ ١٠٥ أن المترجم «هالك قبل الثلاثمائة»، وفيه ١/ ١٤٠، ١٤١، أنه توفى سنة ثمان وثلاثمائة. وهو الصواب على ما ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد ٤/ ٢١٠، وصوبه، وكان الخطيب قد روى قبل وفاته سنة اثنتين وثلاثمائة.