وانتقل عن سينان؛ لأنه لما كثر القاصدون إليه لطلب العلم حسدوه، ووضعوا عليه امرأة حتّى أقرّت أنه راودها، فانتقل عنهم، فيبس تلك السنة زرع سينان، فقصدوه، وسألوه العود إليهم، فقال: لا، حتى تقرّوا أنكم كذبتم.
ففعلوا ذلك، فقال: لا حاجة لى فى مساكنة من يكذب.
روى له الجماعة.
وذكره الذّهبىّ، فى «الميزان»، وقال: أحد العلماء الثّقات، ما علمت فيه لينا، إلّا ما روى عبد الله بن علىّ ابن (١) المدينىّ، سمعت أبى وسئل عن أبى تميلة (٢) والسّينانىّ، فقدّم أبا تميلة، وقال: روى الفضل ابن موسى أحاديث مناكير.
***
- وسقط من ا: «وسينان». وفى ا: «الشيبانى». تصحيف. (١) من: م، والميزان. (٢) بالتصغير، المروزى، اسمه يحيى بن واضح. تقريب التهذيب ٢/ ٤٠٣.