نَوَاجِذُهُ. من شرطهما جميعًا، وأخرجه (١) مسلم. [خ¦٧٥١١]
١٨٢٣ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قالَ الشَّيخُ أبو بكرٍ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو العَبَّاس محمد بن يعقوبَ بن يوسف، حدَّثنا الرَّبيعُ بن سليمان، حدَّثنا أيوبُ بن سويد، عن مالك بن أنس (٢)، عن أبي حازمٍ، عن سهلِ بن سعدٍ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ فَوْقَهُمْ كَمَا تَتَرَاءَوْنَ (٣) الْكَوْكَبَ (٤) الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ فِي الْأُفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ». قَالُوا (٥) : يَا رَسُولَ اللهِ، تِلْكَ مَنَازِلُ الْأَنْبِيَاءِ لَا يَبْلُغُهَا غَيْرُهُمْ؟ قَالَ:«بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، رِجَالٌ آمَنُوا بِاللهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ».
وعن النُّعمانِ بن أبي عيَّاشٍ (٦) قالَ: أشهدُ لسَمعتُ أبا سعيد الخُدْريِّ يحدِّث به - يعني بحديث أبي حازمٍ - عن سهلِ بن سعدٍ، وذكر القصَّة وزاد فيه (٧) : «كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الْغَارِبَ (٨) فِي الْأُفُقِ الشَّرْقِيِّ وَالْغَرْبِيِّ». [خ¦٦٥٥٥]
١٨٢٥ - وعن أبي بكرِ بن أبي (١٣) موسى الأشعريَّ، عن أبيهِ، أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قالَ: «الْخَيْمَةُ - يَعْنِي فِي الجَنَّةِ - دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ، طُولُهَا
(١) في (د) : «أخرجه» بلا واو عطف. (٢) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، ويبدأ الحديث فيهما: «وعن أبي حازم..». (٣) في (د) : «يتراءون». (٤) في (ح) : «الكواكب». (٥) في (ح) و (د) : «فقالوا». (٦) في (ح) : «عباس». (٧) في (ح) و (د) : «فيها». (٨) في (ح) و (د) : «الغائر». (٩) جاء في هامش الأصل: «ترد الجنة: أي تدخل الجنة». (١٠) في (ح) و (د) : «وترى». (١١) في (ح) : «ولا يتمخطون». (١٢) جاء في هامش الأصل: «الألوة: العود الذي يُتبخر به»، وجاء في هامش (ح) : «الألوة: هو... الرطب وهو أجود العود الذي.. تبخر به». (١٣) قوله: «أبي» ليس في (د).