١٣٦٦ - قال رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: قال الشيخُ أبو بكرٍ - رَحِمَهُ اللهُ - محمدُ بنُ عبدِ الله بن محمدِ بن زَكريَّا الجَوزَقيُّ رَحِمَهُ اللهُ: أخبرنا أبو حامدِ بنُ الشَّرْقيِّ، قالَ: حدَّثنا عبد الرحمن بن بِشر، قالَ: حدَّثنا سفيان، عن يزيدَ بن خصيفة (٣)، عن بُسرِ بن سعيدٍ، عن أبي سعيد الخُدْري قالَ: اسْتَأذَنَ أَبُو مُوسَى عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَلَمْ يُؤَذَنْ لَهُ، فَانْصَرَفَ، فَقَالَ لَهُ (٤) عُمَرُ: مَا لَكَ لَمْ تَأتِنِي؟ قَالَ: قَدْ جِئْتُ فَاسْتَأذَنْتُ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُؤَذَنْ لِي فَرَجَعْتُ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ:«مَنِ اسْتَأذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤَذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ». فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَقِمْ بَيِّنَةً وَإِلا أوجَعْتُكَ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَتَانَا أَبُو مُوسَى وهو مَذْعُورٌ فَزِعٌ، قَالَ: جِئْتُ أَسْتَشْهِدُكُمْ. فقَالَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ: اجْلِسْ، لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ القَوْمِ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَكُنْتُ أَصْغَرَ القَوْمِ، فَقُمْتُ فَشَهِدْتُ لَهُ عِنْدَ عُمَرَ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَالَ:«مَنِ اسْتَأذَنَ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ». [خ¦٦٢٤٥]
١٣٦٧ - وعن محمدِ بن المُنْكَدِرِ، عن جابرِ بن عبدِ الله يقولُ:
(١) جاء في هامش الأصل: «أخنع: أذل الأسماء فسره سفيان بن عيينة»، وجاء في هامش (ح) : «أخنع: بمعنى أشنع وأوضع». (٢) في (ح) و (د) : «يسمى». (٣) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، وبعدها في (ح) : «عن بسر»، وفي (د) : «عن بشر». (٤) قوله: «له» ليس في (ح) و (د).