٤٦٤٦٥ - عن سفيان بن حسين، عن الحسن البصري في قوله:{قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: كان -واللهِ- سريًّا. يعني: عيسى - عليه السلام -. =
٤٦٤٦٦ - فقال له خالد بن صفوان: يا أبا سعيد، إنّ العرب تُسَمِّي الجدول: السَّرِي. فقال: صدقتَ (١). (١٠/ ٥٧)
٤٦٤٦٧ - عن جرير بن حازم، قال: سألني محمد بن عباد بن جعفر: ما يقول أصحابُكم في قوله: {قد جعل ربك تحتك سريا}؟ قال: فقلت له: سمعت قتادةَ يقول: الجدول. =
٤٦٤٦٨ - قال [محمد بن عباد بن جعفر]: فأخْبِرْ قتادةَ عنِّي -فإنما نزل القرآن بلغتنا-: أنّه الرَّجلُ السَّرِيُّ (٢). (١٠/ ٥٥)
٤٦٤٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قد جعل ربك تحتك سريا}: والسري: هو الجدول، تُسَمِّيه أهلُ الحجاز (٣). (ز)
٤٦٤٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: هو الجدول، يعني: النهر الصغير (٤). (ز)
٤٦٤٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {قد جعل ربك تحتك سريا}: والسريُّ: هو النهر (٥). (ز)
٤٦٤٧٢ - قال مقاتل بن سليمان:{قد جعل ربك تحتك سريا}، يعني: الجدول الصغير مِن الأنهار (٦). (ز)
٤٦٤٧٣ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: نهرًا إلى جنبها (٧). (ز)
٤٦٤٧٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{قد جعل ربك تحتك سريا}: يريد نفسه، وأيُّ شيء أسْرى منه؟ قال: والذين يقولون: السري هو النهر. ليس كذلك النهر، لو كان النهر لكان إنما يكون إلى جنبها، ولا
(١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٧ من طريق قتادة بنحوه وزاد في آخره: غلبتنا عليك الأمراء، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٦، وابن عساكر ١٦/ ١٠٤. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٩. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٦، ومن طريقه ابن جرير ١٥/ ٥٠٩ مختصرًا. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٩. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٢٥. (٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٧.