٤٦٤٥٦ - عن عمرو بن ميمون -من طريق حُصين- قال في هذه الآية:{قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: السري: نهر يشرب منه. وفي لفظ: هو الجدول (٢). (١٠/ ٥٧)
٤٦٤٥٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق حصين- في قوله:{سريا}، قال: نهرًا، بالقِبْطِيَّة (٣). (١٠/ ٥٧)
٤٦٤٥٨ - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- أنه قال: هو النهر الصغير؛ يعني: الجدول، يعني: قوله: {قد جعل ربك تحتك سريا}(٤). (١٠/ ٥٧)
٤٦٤٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله:{سريا}. قال: نهرًا بالسُّريانية (٥). (١٠/ ٥٧)
٤٦٤٦٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: السري: الماء (٦). (١٠/ ٥٧)
٤٦٤٦١ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- {قد جعل ربك تحتك سريا}: يعني: ربيع الماء (٧). (ز)
٤٦٤٦٢ - عن الحسن البصري، في قوله:{قد جعل ربك تحتك سريا}، قال: نبيًّا، وهو عيسى (٨). (١٠/ ٥٥)
٤٦٤٦٣ - عن قتادة: أنّ الحسن [البصري] تلا هذه الآية وإلى جنبه حميد بن عبد الرحمن الحميري: {قد جعل ربك تحتك سريا}. قال: إن كان لَسَرِيًّا، وإن كان لكريمًا. =
٤٦٤٦٤ - فقال حميد: يا أبا سعيد، إنّه الجدول. فقال له: مِن ثَمَّ تُعْجِبُنا مجالستُك، ولكن غَلَبَتْنا عليك الأمراءُ (٩). (١٠/ ٥٥)
(١) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٨، ومن طريق عبيد أيضًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٧ من طريق عبيد بلفظ: الجدول الصغير من الأنهار. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص ١٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ١٣٤ - . (٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٧، إسحاق البستي في تفسيره -من طريق ابن جريج- ص ١٨٥، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ١٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٩. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٠٩ من طريق قتادة بلفظ: يعني: عيسى نفسه. وفي تفسير الثعلبي ٦/ ٢١١: يعني: عيسى كان -واللهِ- عبدًا سريًّا؛ أي: رفيعًا. (٩) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.