وقوله: [من الكامل]
اشرب على الغيم الجديد عتيقا … وانظر بكأسك لؤلؤًا وعقيقا
واطف اللهيب بكأس راحك ساعةً … واحْرِقْ همومك بالرَّحيقِ حَريقا
والحق صبوحك بالغبوق لذاذة … ما العيش إلا صُبحةً وغُبوقا
من كف ساق صاغه منشيه من … لُطفٍ فَلَمْ تنظر لديه عقوقا
ساقٍ أَبَعْناهُ العقول بكأسِهِ … فأقام فينا للمَسَرَّةِ سوقا
تَمِلُ المعاطف قدُّهُ من لِيْنِهِ … رشقَ القلوب به فصار رشيقا
وشققْتُ ثوبَ تَصَبُّري مِنْ خدّه … لمَّا لَهُ صار الشقيق شقيقا
شرقت لرؤيته العيون بدمْعِها … وجَرَتْ دمًا لما رأته شريقا
وبريقه زاد الحميا رقّةً … وبِشَعْرِه زاد البروق بريقا
خَرِسَتْ أساوِرُهُ وأنَّ وشاحُهُ … فَتَخالُه قلبًا عليه خفوقا
أرخى ذوائبه وقال أبَيْنَهُمْ … فَرْقٌ فَقُلْتُ له أراك دقيقا
يجفو الصَّديقُ صديقَهُ في مِثْلِهِ … ولطالما هَجَر الصَّديق صديقا
قد جاز في حد الملاحةِ مِثْلَما … فَضْلُ المؤيد جاوَزَ العيوقا
ومنهم:
[٢٦٢] مُحَمَّدُ بنُ علي، الحموي المعروف بالشت … .. (١)
ومنهم:
[٢٦٣] عُمَرُ بن المظفر بن عُمَرَ بنِ محمّد بن أبي الفوارس بن علي، الوردي، أبو حَفْصٍ، زين الدين (٢)
أحد القضاة ببلاد حلب وفي ذلك قال: [من الكامل]
(١) ورد في الأصل هكذا، وبعده بياض بالأصل بمقدار ٤ أسطر.
(٢) عمر بن المظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس، أبو حفص زين الدين ابن الوردي المعري الحلبي الشافعي البكري الصديقي الكندي: فقيه، شاعر، أديب، مؤرخ باحث في علم النبات. ولد في معرة النعمان بسورية، سنة ٦٩١ هـ/ ١٢٩٢ م. تفقه على الشرف البارزي، وناب في الحكم في كثير من معاملات حلب، وولي قضاء منبج فتسخطها ورام العود إليها ثم أعرض عن ذلك، وجالس =